كتاب سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل
أبا دَاوُد يَقُول: "قَالَتْ أم معبد لعثمان: اعدِل، وأَخذت بلحيته"1.
77- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "جندب بْن عَبْد اللَّهِ2، وجندب بْن سُفْيَان، وجندب البجلي واحد".
78- قُلْت لأبي دَاوُد: الْحَارِث الأَشعَرِيُّ3 لَهُ صُحبة؟ قَالَ: "نعم".
79- سألت أبا دَاوُد عَن الذَيَّال بْن حَرمَلَة4 فقال: "كوفي معروف".
__________
1 وهذا يتضمن القدح في عدالة عثمان - رضي الله عنه -، وهذا مستبعد، وكيف وهو ممن شهد لهم النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنة، وقد ورد الكثير من الأحاديث الدالة على فضله في الإسلام.
ومما تجدر الإشارة إليه هنا ما وُجِّه إلى عثمان - رضي الله عنه - أيام خلافته من تهم هو منها براء، بشهادة العدول المنصفين من علماء الإسلام، ولعل أم معبد صدّقت ما قيل عنه ففعلت ما فعلت بدافع العاطفة - إن ثبت هذا عنها - والله أعلم.
2 جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي، ثم العَلَقي بفتحتين ثم قاف أبو عبد الله، وربما نسب إلى جده له صحبة، ومات سنة 60هـ/ع.
وقد ذكر ابن السكن أن أهل الكوفة كانوا يسمونه جندب بن سفيان وسماه أهل البصرة جندب بن عبد الله. وأضاف البغوي: جندب الخير، وجندب الغار، وجندب بن أم جندب.
انظر: طبقات ابن سعد 6/22، العلل ومعرفة الرجال 1/391، تقريب التهذيب 57، الإصابة 1/ القسم الأول/348.
3 الحارث بن الحارث الأشعري الشامي، صحابي، تفرد بالرواية عنه أبو سلام يكنى أبا مالك/ م ت س.
أورده ابن حجر في الإصابة وقال: قال الأزدي: "والحارث هذا يكنى أبا مالك، وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا، فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه متقدم الوفاة على هذا، وهذا مشهور باسمه، وتأخر حتى سمع منه أبو سلام".
انظر: الاستيعاب 1/289، أسد الغابة 1/320، الإصابة 1/ القسم الأول/275، تقريب التهذيب 59، تهذيب التهذيب 2/137.
4 الذيال بن حرملة الأسدي الكوفي، روى عن جابر بن عبد الله، والقاسم بن مخيمرة وعنه الشيباني وحصين وغيرهما.
انظر: التاريخ الكبير 2/1/261، الجرح والتعديل 1/2/451، تعجيل المنفعة 84.