كتاب سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل

سَعْد1؟ قَالَ: مَا أدري، كَانَ إِبْرَاهِيم ثقة"2.
85- قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "وسمعت قُتَيبة3 قَالَ: كَانَ سيء الخُلُق يَعْنِي الجَرَّاح بْن مَلِيح"4.
86- وَقَالَ سَهل بْن صَالِح5: "قَالَ وكيع6 عِنْدَ (مغيرة7) : مَا يمنعنا أَن نحدث بِهَا إلا رجل ببغداد أخاف أَن يدخل عَلَيْهِ يَعْنِي هشيمًا".
87- قُلْت لأبي دَاوُد: "مُسْلِم بْن ثَفِنَة8 أَوْ شُعْبَة؟ قَالَ: قَالَ وكيع: شُعْبَة وثَفِنَة أصح".
__________
1 الزهري.
2 جاء في تهذيب التهذيب أن أبا دَاوُد قَالَ: "سمعت أَحْمَد يقول: كان وكيع كفَّ عن حديث إبراهيم بن سعد. قلت: لم؟ قال: لا أدري إبراهيم ثقة".
وقد أنكر الإمام أحمد - رحمه الله - على يحيى بن سعيد القطان تضعيفه إبراهيم بن سعد وقال: "إنه ثقة". انظر: العلل ومعرفة الرجال 1/ 123، تهذيب التهذيب 1/123.
3 يعني ابن سعيد.
4 تقدم.
5 سهل بن صالح بن حكيم الأنطاكي، أبو سعيد البزار/ د س.
انظر: تقريب التهذيب 139.
6 وكيع بن الجراح.
7 في المخطوط غير مقروءة، ولعلها كما ذكرت. ولعله ابن مقسم أو ابن أبي الحر الكندي. روى عنه وكيع. تقريب التهذيب 2/268.
8 مسلم بن ثفنة (بفتح المثلثة وكسر الفاء بعدها نون) ، ويقال شعبة وهو أصح، حجازي مقبول من الثالثة/ د س.
صحح الأئمة أن الصواب في اسمه هو مسلم بن شعبة، وما قاله وكيع أي ابن ثفنة كان وهماً منه.
انظر: التاريخ الكبير 4/1/263، الجرح والتعديل 4/1/181، تهذيب الكمال 7/124، ميزان الاعتدال 4/101، الكاشف 3/139، الخلاصة 375، تهذيب التهذيب 10/123، تقريب التهذيب.

الصفحة 135