كتاب سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل

وَقَالَ ابْن المبارك1: أعرفه قديمًا" (*) .
127- سألت أبا دَاوُد عَن ابْن أَبِي غَنيّة2 فَقَالَ: "ثقة".
128- سألت أبا دَاوُد عَن أيوب بْن عَائِذ3 فَقَالَ: "ثقة إلا أَنَّهُ مرجئ4 البكاي"5 (**) .
__________
1 عبد الله بن المبارك المروزي، مولى بني حنظلة، مات سنة 171هـ/ع.
انظر: تقريب التهذيب 187.
(*) انظر: تهذيب الكمال 7/107 تهذيب التهذيب 10/50.
2 عبد الملك بن حميد بن أبي غنيّة بفتح المعجمة وكسر النون وتشديد التحتانية، الخزاعي الكوفي أصله من أصبهان، ثقة من السابعة/ع.
انظر: المعرفة والتاريخ 2/447، التاريخ الكبير 3/1/411، الجرح والتعديل 2/2/347، أخبار أصبهان 2/129، تقريب التهذيب 218، تهذيب التهذيب 6/395.
3 أيوب بن عائذ بتحتانية ومعجمة ابن مدلج الطائي البحتري بضم الموحدة وسكون المهملة وضم المثناة، الكوفي ثقة رمي بالإرجاء، من السادسة/ خ م ت س.
انظر: الجرح والتعديل 1/1/252، ثقات العجلي 6، الكاشف 1/147، المغني في الضعفاء 1/96، تقريب التهذيب 41، تهذيب التهذيب 1/407.
4 يطلق الإرجاء على معنيين: أحدهما: التأخير أي تأخير العمل عن النية والاعتقاد.
والثاني: إعطاء الإرجاء، وأصحاب هذا المعنى يقولون: لا يضر مع الإيمان معصية، كما لا ينفع مع الكفر طاعة. وقد نسب كثير من المحدثين إلى المعنى الأول كمسعر بن كدام، وحماد بن أبي سليمان وآخرين. قال الذهبي في ترجمة مسعر: "والإرجاء مذهب لعدة من أجلة العلماء ولا ينبغي التحامل على قائله".
انظر: الملل والنحل 1/139، ميزان الاعتدال 4/99.
5 كذا في المخطوط، والظاهر أن هذه الكلمة محرفة. والله أعلم.
(**) انظر: تهذيب التهذيب 1/407.

الصفحة 154