كتاب سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل

إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد1 أحبُّ أَصْحَاب الشَّعْبِي2 إليَّ".
198- قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "قُلْت لأحمد: أَصْحَاب الشَّعْبِي من أَحبُّهم إليك؟ قَالَ: لَيْسَ عندي فيهم مثل إِسْمَاعِيل3. قُلْت: ثُمَّ من؟ قَالَ: ثُمَّ مُطَرِّفٍ4. قُلْت بَيَان5؟ قَالَ: بيان من الثقات، ولكن هَؤُلاءِ أَروَى عَنْهُ"6 (() .
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ: "ثنا إِسْمَاعِيلُ7 عَنْ حَفْصٍ الأُبُلِّيِّ8 ثنا وَكِيعٌ9 عَنْ إِسْمَاعِيلَ10 قَالَ: رَأَيْتُ سِتَّةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عليه
__________
1 تقدم.
2 قال ابن المبارك عن الثوري: "حفاظ الناس ثلاثة: إسماعيل وعبد الملك بن أبي سليمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري"، وهو يعني إسماعيل أعلم الناس في الشعبي وأثبتهم فيه.
انظر: تهذيب التهذيب 1/291.
3 ابن أبي خالد.
4 ابن طريف.
5 بيان بن بشر.
6 يستفاد من هذا أن توثيق الراوي بالملازمة في شخص ما، يقدمه على من شاركه في الرواية عن الشيخ بدون ملازمة. وتظهر فائدة هذا عند التعارض. فإذا ما اختلف راويان في رواية عن راو، يرويان عنه عادة، فترجح رواية من هو أكثر ملازمة إذا استويا في التوثيق.
(() انظر: تهذيب الكمال 7/135، سير أعلام النبلاء 3/195.
7 جاء في المخطوط عن والصواب ما أثبته.
8 إسماعيل بن حفص بن عمر بن دينار الأبليّ بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام الأودي، صدوق، مات سنة نيف وخمسين ومائتين/ س ق. انظر: تقريب التهذيب 32.
9 وكيع بن الجراح.
10 إسماعيل بن أبي خالد.
انظر: قوله المذكور في طبقات ابن سعد 6/244، المعرفة والتاريخ 2/225، حلية الأولياء /363، تذكرة الحفاظ 1/353، تهذيب التهذيب 1/291.

الصفحة 187