كتاب سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل
الْقَطَّان1، وأظنه2 يَحْيَى الْقَطَّان" (() .
361- سألت أبا دَاوُد عَن عكرمة بْن عَمَّار3 فَقَالَ: "ثقة، لما اجتمع النَّاس عَلَيْهِ فسألوه عَن الأحاديث الَّتِي كانت عنده فَقَالَ: يا قوم كنتُ فقيهًا وأنا لا أدري".
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: "فِي حَدِيثه عَن يَحْيَى بْن أَبِي كثير4 اضطراب كان
__________
1 يحيى بن سعيد.
2 قلت: أما ابن معين فقد قال فيه، صدوق ليس بحجة وهذا ليس بتضعيف.
وقال ابن أبي حاتم عن ابن معين أيضاً: "ليس بذاك القوي". وأما القطان فقد رجّحه أبو عبيد ولعل الاثنين تكلما فيه، ولم أر ليحيى القطان فيه كلاماً فيما بين يدي من مصادر.
(() انظر: تهذيب الكمال 7/141، تهذيب التهذيب 10/196.
3 عكرمة بن عمار العجلي، أبو عمار اليمامي، أصله من البصرة، صدوق يغلط، وفي روايته عن يحيى بن أبي كثير اضطراب، ولم يكن له كتاب، مات قبل سنة 160هـ/خت م 4.
قلت: الظاهر أن عكرمة بن عمار كان في بدء أمره لا يستطيع التمييز بين الأحاديث لانشغاله بالفقه فقط، ثم تمكن بعد ذلك، وعلى هذا يحمل كلام أبي داود وأحمد ومن ذهب إلى توثيقه كابن المديني وابن معين حيث قال فيه: ثقة ثبت.
وأما حديثه عن يحيى بن أبي كثير فاتفقوا على أن فيه اضطراباً ولا ينكر أن يكون الرجل ثقة في بعض شيوخه ضعيفاً في آخرين، فإسماعيل بن عياش، ثقة في الشاميين، لكنه ضعيف في غيرهم.
انظر: القدريين 10، العلل ومعرفة الرجال 1/14، 120، الجرح والتعديل 3/2/10، تهذيب الكمال 5/149، ميزان الاعتدال 3/90، تقريب التهذيب 242.
4 يحيى بن أبي كثير الطائي، أبو نصر اليمامي، مات سنة 132هـ، وقيل قبلها/ ع.
انظر: تقريب التهذيب 378.