كتاب سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجستاني في الجرح والتعديل
367- سمعت أبا دَاوُد يَقُول: "أَبُو الحّلَال1، زُرَارَة بْن رَبِيْعَة".
367- قُلْت لأبي دَاوُد: "اختلف حماد بْن زَيْد2، وإسماعيل3 فِي أيوب4، فَقَالَ: القول قَوْل حماد بْن زَيْد، كَانَ حماد بْن زَيْد لا يفزع5 من
__________
1 أبو الحلال بمهملة، وما جاء في تعجيل المنفعة بالخاء المعجمة تصحيف، والتصويب من المصادر الآتية الذكر، روى عنه غيلان بن جرير.
اختلف في اسم أبي الحلال على قولين، فمن قائل أنه زرارة بن ربيعة، وهو قول محمد بن عبد الله بن نمير وأحمد في رواية عنه كذا في تعجيل المنفعة، وبه قال يعقوب ابن سفيان في المعرفة والتاريخ، وابن سعد في الطبقات.
وقال ابن معين وأحمد والبخاري ومسلم أن اسمه ربيعة بن زرارة، وهو ما ذهب إليه الحاكم ويشهد له صنيع الذهبي.
على أن ابن أبي حاتم قد ترجم له في موضعين، مرة باسم ربيعة بن زرارة وأخرى باسم زرارة بن ربيعة وفي كلا الاسمين يكنّى بأبي الحلال، ويقول: عن عثمان، وعنه غيلان بن جرير.
وخلاصة القول أن الصواب مع من قالوا أنه ربيعة بن زرارة.
قال الحاكم: "أبو الحلال ربيعة بن زرارة، ويقال أن اسم أبي الحلال زرارة بن ربيعة وهو وهم، لأن زرارة يكنّى أبا ربيعة وهو ابن أبي الحلال ربيعة، ولزرارة أخ يقال له الحلال". وقد تابع الحافظ ابن حجر الحاكم على هذا.
وأما ما ورد عن أحمد وابن معين من اسمه زرارة بن ربيعة فقد ورد ما يخالفه في كتبهم أنفسهم وقالوا بأنه ربيعة بن زرارة، والله أعلم.
انظر: التاريخ لابن معين 2/124، المعرفة والتاريخ 3/211، العلل ومعرفة الرجال 1/267، طبقات ابن سعد 7/149، التاريخ الكبير 1/2/439، الكنى والأسماء لمسلم 57، الكنى والأسماء للدولابي 1/ 156، الجرح والتعديل 1/2/ 474، 604، ميزان الاعتدال 2/70، تبصير المنتبه 2/551، تعجيل المنفعة 93.
2 حماد بن زيد تقدم.
3 إسماعيل بن علية تقدم.
4 أيوب بن أبي تميمة السختياني تقدم.
5 أي لا يخاف في أيوب ولا يلقي بالاً لمن خالفه.