كتاب فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4 (اسم الجزء: 4)
٢) قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «عليكم برخصة الله التي رخص لكم». (¬١)
٢) قوله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «إن الله يحب أن تؤتى رُخَصُهُ كما يكره أن تُؤتى معصيتُه». (¬٢)
٣) حديث حمزة بن عمرو الأسلمي الذي في الكتاب.
٤) قوله تعالى: {يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ} [البقرة:١٨٥].
وقد رجَّح هذا القول ابن قدامة، وشيخ الإسلام ابن تيمية.
• وذهب عمر بن عبد العزيز، ورجَّحه ابن المنذر إلى أنَّ أفضلهما أيسرهما، واستدلوا بالآية الأخيرة التي استدل بها أهل القول الأول.
• وذهب الجمهور، ومنهم مالك، والشافعي، إلى أنَّ الصوم أفضل لمن قَوِي عليه، ولم يشق عليه، واستدلوا:
١) بحديث أبي الدَّرْدَاء في «الصحيحين» (¬٣): خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حرٍّ شديد في شهر رمضان، وما فينا صائمٌ إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وعبد الله بن رواحة.
٢) حديث أبي سعيد في «صحيح مسلم» (١١١٦) (٩٦): ... ، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، يرون أنَّ من وجد قوةً فصام؛ فإنَّ ذلك حسنٌ، ومن وجد ضعفًا فأفطر؛ فإنَّ ذلك حسنٌ.
---------------
(¬١) أخرجه مسلم برقم (١١١٥).
(¬٢) تقدم تخريجه في «البلوغ» رقم (٤١٦).
(¬٣) أخرجه البخاري برقم (١٩٤٥)، ومسلم برقم (١١٢٢).