كتاب فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4 (اسم الجزء: 7)
وحماية عمر للربذة كان من أجل خيل المسلمين الذي في سبيل الله. (¬١)
مسألة [٣]: هل للإمام أن ينقض ما حماه من قبله؟
أما ما حماه النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-؛ فلا يجوز لأحد نقضه مع بقاء الحاجة.
• فإذا زالت الحاجة ففيه وجهان للحنابلة، والشافعية.
والصحيح جواز نقضه إذا زالت الحاجة.
وأما ما حماه غيره من الأئمة؛ فيجوز نقضه، وتغييره، والله أعلم. (¬٢)
---------------
(¬١) انظر: «المغني» (٨/ ١٦٦) «البيان» (٧/ ٤٩٧ - ) «الفتح» (٢٣٧٠) «سنن البيهقي» (٦/ ١٤٦ - ١٤٧) «مصنف ابن أبي شيبة» (٧/ ٧٦٧) «الأموال» (ص ٣٠٦ - ).
(¬٢) انظر: «المغني» (٨/ ١٦٧) «البيان» (٧/ ٥٠٠ - ).