كتاب فتح العلام في دراسة أحاديث بلوغ المرام ط 4 (اسم الجزء: 10)
فعليه أرش ما نقصها الذبح؛ لأنَّ الذبح قد سقط بفوات وقته.
والصحيح مذهب أحمد، والشافعي. (¬١)
مسألة [٨]: التكبير مع التسمية.
ثبت أنَّ النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: «باسم الله، والله أكبر» كما في حديث أنس -رضي الله عنه- في الباب، ولا خلاف في استحباب التكبير مع التسمية، قاله ابن قدامة، ولا خلاف أيضًا أنَّ التسمية مُجْزِئة بدون التكبير. (¬٢)
مسألة [٩]: قول المضحِّي: اللهم منك ولك، تقبل مني.
• مشروعٌ عند الحنابلة، والشافعية؛ لحديث عائشة -رضي الله عنها- الذي في الباب، ولحديث جابر في «سنن أبي داود» (٢٧٩٥)، وأبي هريرة، أو عائشة -رضي الله عنهما- عند البيهقي (٩/ ٢٨١)، وفيهما: «اللهم منك ولك»، وهو حديث حسن بالشواهد، وهو قول الجمهور.
• وذهب أبو حنيفة إلى كراهة ذلك، ونُقِل عن ابن سيرين، ومالك، قال أبو حنيفة: فيه ذكر اسمٍ لغير الله.
والصحيح القول الأول. (¬٣)
---------------
(¬١) انظر: «المغني» (١٣/ ٣٨٧ - ٣٨٨) «المجموع» (٨/ ٣٩١) «الإنصاف» (٤/ ٨٠ - ) «الشرح الممتع» (٧/ ٥٠٣ - ٥٠٤).
(¬٢) «المغني» (١٣/ ٣٩٠).
(¬٣) انظر: «المغني» (١٣/ ٣٩٠) «المجموع» (٨/ ٤١٢) «الشرح الممتع» (٧/ ٤٩٣).