كتاب تحقيق رياض الصالحين للألباني

954 - (ضعيف)
عن عمرو بن العاص Bهـ قال: إذا دفنتموني فأقيموا حوا قبري قدر ما تنحر جزور ويقسم لحمها حتى أستأنس بكم واعلم ماذا أراجع به رسل ربي. رواه مسلم
قال الشافعي C: ويستحب أن يقرأ عنده شيء من القرآن وإن ختموا القرآن عنده كان حسنا
_________
قلت: لا أدري أين قال ذلك الشافعي C تعالى وفي ثبوته عنه شك كبير عندي كيف لا ومذهبه أن القراءة لا يصل إهداء ثوابها إلى الموتى كما نقله عنه الحافظ ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (وأن ليس للإنسان إلا ما سعى) وقد أشار شيخ الإسلام ابن تيمية إلى عدم ثبوت ذلك عن الإمام الشافعي بقوله في (الإقتضاء) : (لا يحفظ عن الشافعي نفشه في هذه المسألة كلام وذلك لأن ذلك كان عنده بدعة وقال مالك: ما علمنا أحدا فعل ذلك فعلم أن الصحابة والتابعين ما كانوا يفعلون ذلك)
قلت: وذلك هو مذهب أحمد أيضا: أن لا قراءة على القبر كما أثبته في كتابي (أحكام الجنائز) (ص 192 - 193) وهو ما انتهى إليه رأي شيخ الإسلام ابن تيمية C تعالى كما حققته في كتابي المذكور (ص 173 - 176)
[370]

الصفحة 370