كتاب إرواء الظمي بتراجم رجال سنن الدارمي

حِبَّان، وَهُوَ شَدِيْدُ الاعْتِمَاد وَالثِّقَة بِتَوْثِيْقِهِ (¬١)، خِلافًا للمُحَقِّقِيْن مِنَ الحُفَّاظِ كَالذَّهَبِي، وَابْنِ عَبْدِ الهَادِي، وَالعَسْقَلانِيِّ وَغَيْرِهِم.
وَقَالَ فِي "الضَّعِيْفَة" (¬٢) -أَيْضا-: "غَيْرُ مَشْهُوْرٍ، إِلَى دَرَجَةِ أَنَّ ابْنَ أَبِي حَاتِم لَمْ يَذْكُرْهُ فِي "كِتَابِهِ" مُطْلَقًا، وَقَدْ ذَكَرَهُ البُخَارِي، وَتَبِعَهُ ابْنُ حِبَّان بِرِوَايَةِ يَعْلَى بْنِ عَطَاء عَنْهُ.

عَدَدُ مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَجَ لَهُ الدَّارِمِي (¬٣) حَدِيْثًا وَاحِدًا عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَة مَوْلَى رَسُوْلِ الله -صلى الله عليه وسلم-.

مَلْحُوْظَةٌ:
ذَكَرَ الحَافِظُ فِي "التَّعْجِيْل" (¬٤) تَرْجَمَة عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَر العَيْلِي أَنَّ الحُسَيْني، وَمَنْ تَبِعَهُ لَمْ يَذْكُرُوْهُ.
قُلْتُ: أَمَّا الحُسَيْنِي فَنَعَم، وَأَمَّا أَبُوْ زُرْعَة العِرَاقِي فَقَدْ ذَكَرَهُ.
وَفَاتَ شَيْخَنَا الوَادِعِي تَرْجَمَتُهُ لَهُ فِي "رِجَالِ الحَاكِم" (¬٥).
قُلْتُ: [مَجْهُوْلُ الحَال].
---------------
(¬١) قُلْتُ: سَبَقَ تَصْرِيْحُهُ بِذَلِكَ فِي تَرْجَمَةِ زِيَادِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِي مِنْ كِتَابِنَا هَذَا.
(¬٢) (١٣/ ١٠٠٨/ ٦٤٤٧).
(¬٣) "السُّنَن" (١/ ٥٠٥/ ٨٢/ المُقَدِّمَة، ك: عَلامَات النُّبُوَّة، بَابٌ: فِي وَفَاةِ النَّبِي -صلى الله عليه وسلم-)، "إِتْحَاف المَهَرَة" (١٤/ ٣٨٤/ ١٧٨٤٨).
(¬٤) (١/ ٧٥٥).
(¬٥) سَبَقَ بَيَان عُذْرهِ فَي ذَلِكَ، وَاللهُ المُسْتَعَان.

الصفحة 384