كتاب الأدب المفرد - ط الصديق
379 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ, قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ حَبَسَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ جُوعًا، فَدَخَلَتِ فِيهَا النَّارَ، يُقَالُ، وَاللهُ أَعْلَمُ: لاَ أَنْتِ أَطْعَمْتِيهَا، وَلاَ سَقِيتِيهَا حِينَ حَبَسْتِيهَا، وَلاَ أَنْتِ أَرْسَلْتِيهَا، فَأَكَلَتْ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ.
380 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرِيزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ زَيْدٍ الشَّرْعَبِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ارْحَمُوا تُرْحَمُوا، وَاغْفِرُوا يَغْفِرُ اللهُ لَكُمْ، وَيْلٌ لأَقْمَاعِ القوم (1)، وَيْلٌ لِلْمُصِرِّينَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ (2).
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة مكتبة الخانجي، وفي طبعة دار الصديق: "القول".
(2) قال محقق طبعة دار الصديق: جاء في "ه" هنا: "قَالَ ابْنُ سَلاَمٍ: عَنْ مَخْلَدِ بْنِ يَزِيدٍ, عَنْ حَرِيزٍ: وَيْلٌ لأَقْمَاعِ الْقَوْلِ".
177 - بَابُ أَخْذِ الْبَيْضِ مِنَ الْحُمَّرَةِ
382 - حَدَّثَنَا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ نَزَلَ مَنْزِلاً, فَأَخَذَ رَجُلٌ بَيْضَ حُمَّرَةٍ، فَجَاءَتْ تَرُفُّ عَلَى رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ, فَقَالَ: أَيُّكُمْ فَجَعَ هَذِهِ بِبَيْضَتِهَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَنَا أَخَذْتُ بَيْضَتَهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: ارْدُدْهُ (1)، رَحْمَةً لَهَا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعة مكتبة الخانجي، وفي طبعة دار الصديق: "اردد".
الصفحة 151