كتاب الأدب المفرد - ط الصديق
299 - بَابُ الدُّعَاءِ عِنْدَ الصَّوَاعِقِ
721 - حَدَّثَنَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَطَرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ وَالصَّوَاعِقَ, قَالَ: اللَّهُمَّ لاَ تَقْتُلْنَا بِغَضَبِكَ، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِعَذَابِكَ، وَعَافِنَا قَبْلَ ذَلِكَ.
300 - بَابُ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ
722 - حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ, قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ, قَالَ: حَدَّثَنِي عِكْرِمَةُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ إِذَا سَمِعَ صَوْتَ الرَّعْدِ قَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي سَبَّحْتَ لَهُ، قَالَ: إِنَّ الرَّعْدَ مَلَكٌ يَنْعِقُ بِالْغَيْثِ، كَمَا يَنْعِقُ الرَّاعِي بِغَنَمِهِ.
723 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ, قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ تَرَكَ الْحَدِيثَ, وَقَالَ: سُبْحَانَ الَّذِي {يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلاَئِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ} , ثُمَّ يَقُولُ: إِنَّ هَذَا لَوَعِيدٌ شَدِيدٌ لأهْلِ الأرْضِ.
301 - بَابُ مَنْ سَأَلَ اللهَ تَعَالَى الْعَافِيَةَ
724 - حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ خُمَيْرٍ (1)، قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بْنَ عَامِرٍ، عَنْ أَوْسَطَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ, قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ, بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَامَ أَوَّلَ مَقَامِي هَذَا، ثُمَّ بَكَى أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّهُ مَعَ الْبِرِّ، وَهُمَا فِي الْجَنَّةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّهُ مَعَ الْفُجُورِ، وَهُمَا فِي النَّارِ، وَسَلُوا اللهَ الْمُعَافَاةَ، فَإِنَّهُ لَمْ يُؤْتَ بَعْدَ الْيَقِينِ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَافَاةِ، وَلاَ تَقَاطَعُوا، وَلاَ تَدَابَرُوا، وَلاَ تَحَاسَدُوا، وَلاَ تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا.
_حاشية__________
(1) تصحف في طبعتَيْ السلفية، والمعارف إلى: "سُويد بن حُجير"، وفي نسخة محب الله شاه الخطية، الورقة (87/أ) إلى: "سويد بن خمير"، وفي نسخة الأزهرية الخطية، الورقة (75/أ) إلى: "سُويد بن حجر"، وهو على الصواب في طبعتي الخانجي ودار الصديق.
- والحديث؛ أخرجه البخاري، في "التاريخ الكبير" 4/ 146 (2273)، قال: حَدَّثَنَا آدم، قال: حَدَّثَنَا شُعبة، قال: حَدَّثَنَا يزيد بن خُمير، سَمِع سُلَيم بن عامر، وساق الحديث.
- وأَخرجه الحُميدي (7)، وابن أَبي شَيبة 8/ 342 (25882)، وأَحمد 1/ 3 (5) و 1/ 5 (17) و 1/ 7 (34)، وابن ماجة (3849)،والنَّسائي، في "الكُبرى" (10652)، وأَبو يَعلَى (121 و122 و124)، وابن حِبان (5734)، من طريق شُعبة، قال: حَدَّثني يَزيد بن خُمير، قال: سَمعتُ سُليم بن عامر، على الصواب.
- ويؤيده؛ أن المِزي لم يذكر "سُليم بن عامر" في شيوخ "سُويد بن حُجير". "تهذيب الكمال" 12/ 244، وهو على شرطه، بينما ذكره في شيوخ "يزيد بن خمير" ورمز له برمز الأَدب المفرد. "تهذيب الكمال" 32/ 117.
الصفحة 258