كتاب الأدب المفرد - ط الصديق

725 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ، عَنِ اللَّجْلاَجِ، عَنْ مُعَاذٍ, قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ، قَالَ: هَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟ قَالَ: تَمَامُ النِّعْمَةِ دُخُولُ الْجَنَّةِ، وَالْفَوْزُ مِنَ النَّارِ، ثُمَّ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ، قَالَ: قَدْ سَأَلْتَ رَبَّكَ الْبَلاَءَ، فَسَلْهُ الْعَافِيَةَ، وَمَرَّ عَلَى رَجُلٍ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، قَالَ: سَلْ.
726 - حَدَّثَنَا فَرْوَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ [قال] (1)، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُ اللهَ بِهِ، فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ، ثُمَّ مَكَثْتُ ثَلاَثًا، ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: عَلِّمْنِي شَيْئًا أَسْأَلُ اللهَ بِهِ يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ، سَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ, فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين زيادة من طبعة دار الصديق، وقال المحقق: زيادة من (ه).
302 - بَابُ مَنْ كَرِهَ الدُّعَاءَ بِالْبَلاءِ
727 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ, قَالَ: قَالَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّ لَمْ تُعْطِنِي مَالاً فَأَتَصَدَّقَ بِهِ، فَابْتَلِنِي بِبَلاَءٍ يَكُونُ، أَوْ قَالَ: فِيهِ أَجْرٌ، فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ، لاَ تُطِيقُهُ، أَلاَ قُلْتَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.

الصفحة 259