كتاب الأدب المفرد - ط الصديق

447 - بَابُ بَدْءِ السَّلامِ
978 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ: خَلَقَ اللهُ [عز وجل] (1) آدَمَ صلى الله عليه وسلم
عَلَى صُورَتِهِ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، ثم قَالَ: اذْهَبْ، فَسَلِّمْ عَلَى أُولَئِكَ، -نَفَرٌ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ جُلُوسٌ-، فَاسْتَمِعْ مَا يُحَيُّونَكَ به, فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ وَتَحِيَّةُ ذُرِّيَّتِكَ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلاَمُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللهِ، فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَى صُورَتِهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَنْقُصُ الْخَلْقُ حَتَّى الآنَ.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين زيادة من طبعة دار الصديق، وقال المحقق: زيادة من (ه).

الصفحة 348