كتاب الأدب المفرد - ط الصديق

558 - بَابُ الاحْتِبَاءِ فِي الثَّوْبِ
1175 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ, قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ, قَالَ: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, قَالَ: أَخْبَرَنِي عَامِرُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ, قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنْ لِبْسَتَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ: نَهَى عَنِ الْمُلاَمَسَةِ، وَالْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ، -الْمُلاَمَسَةُ: أن يمسُ (1) الرَّجُلِ ثَوْبَهُ، وَالْمُنَابَذَةُ: يَنْبُذُ الآخَرُ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ-، وَيَكُونُ ذَلِكَ بَيْعَهُمْ عَنْ غَيْرِ نَظَرٍ، وَاللِّبْسَتين (2): اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ-، وَالصَّمَّاءُ: أَنْ يَجْعَلَ طَرَفَ ثَوْبِهِ عَلَى إِحْدَى عَاتِقَيْهِ، فَيَبْدُو أَحَدُ شِقَّيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ-، وَاللِّبْسَةُ الأُخْرَى احْتِبَاؤُهُ بِثَوْبِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ.
_حاشية__________
(1) في طبعة مكتبة الخانجي: "لمس".
(2) في طبعة مكتبة الخانجي: "واللبستان".
559 - بَابُ مَنْ أُلْقِيَ لَهُ وِسَادَةٌ
1176 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ (1)، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ خَالِدٍ, عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ, قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَلِيحِ, قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ زَيْدٍ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، فَحَدَّثَنَا أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذُكِرَ لَهُ صَوْمِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ، فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ, حَشْوُهَا لِيفٌ، فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ، وَصَارَتِ الْوِسَادَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقَالَ لِي: أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ؟ قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: خَمْسًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: سَبْعًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: تِسْعًا، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: إِحْدَى عَشْرَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: لاَ صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ [عليه السلام] (2) شَطْرَ الدَّهْرِ، صِيَامُ يَوْمٍ وَإِفْطَارُ يَوْمٍ.
_حاشية__________
(1) تصحف في طبعتَيْ السلفية، والمعارف، إلى: "عَمْرُو بْنُ عَوْفٍ"، وهو على الصواب في طبعتي الخانجي ودار الصديق، وجاء على الصواب عند المؤلف في "صحيحه" 8/ 76 (6277).
(2) ما بين الحاصرتين زيادة من طبعة دار الصديق.

الصفحة 414