91 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو القاسم سليمان بن محمد بن ناجية المديني- من المدينة الداخلة، من أصل كتابه- حدثنا الحسين بن الحسن بن مهاجر- سنة ثمان وسبعين ومائتين- حدثنا محمد بن عمرو الرازي زنيج، حدثنا الحكم بن بشير، حدثنا عمرو بن قيس، عن أبي إسحاق، عن وهب بن جابر قال: "دخلت بيت المقدس، فإذا فيه عبد الله بن عمرو في حلقة يحدثهم، قال فسمعته يقول: إن يأجوج ومأجوج ما يموت الرجل منهم حتى يولد من صلبة ألف فصاعدا، وإن من ورائهم ثلاث أمم ما يعلم عدتهم إلا الله، منسك، وتاويل، وتاريس، وإن الشمس إذا طلعت كل يوم، أبصرها الخلق كلهم، فإذا غربت خرت ساجدة، فتسلم وتستأذن، فلا يؤذن لها، ثم تستأذن، ولا يؤذن لها، ثم الثالثة، فلا يؤذن لها، فتقول: يا رب، إن عبادك ينظروني، والمطلع بعيد، فلا يؤذن لها، حتى إذا كان قدر ليلتين أو ثلاث قيل لها: اطلعي من حيث غربت، فتطلع من المغرب، فيؤمن أهل الأرض كلهم، وهي فيما بلغنا أول الآيات، لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل، فيذهب الناس فيتصدقون بالذهب والفضة، فلا يؤخذ منهم، ويقال لو كان بالأمس".