97 - أخبرنا الشيخ أبو بكر محمد بن الحسن بن فورك، حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أوس بن خالد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تخرج دابة الأرض معها عصا موسى، وخاتم سليمان تخطم أنف الكافر بالعصا، وتجلي وجه المؤمن بالخاتم، حتى يجتمع الناس على الخوان يعرف المؤمن من الكافر".
98 - أخبرنا أبو بكر ابن فورك، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، عن طلحة بن عمرو، وجرير بن حازم، فأما طلحة فقال: أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، أن أبا الطفيل حدثه، عن حذيفة بن أسيد الغفاري أبي سريحة، وأما جرير فقال: عن عبد الله بن عمير، عن رجل من آل عبد الله بن مسعود -وحديث طلحة أتمهما وأحسن- قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الدابة فقال: "لها ثلاث خرجات من الدهر، فتخرج في أقصى البادية، ولا يدخل ذكرها القرية -يعني مكة- ثم تكمن زمانا طويلا، ثم تخرج خرجه أخرى دون ذلك، فيفشوا ذكرها في أهل البادية، ويدخل ذكرها القرية -يعني مكة- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثم بينما الناس في أعظم المساجد على الله حرمة خيرها وأكرمها المسجد الحرام، لم يرعهم إلا وهي ترغوا بين الركن والمقام، تنفض عن رأسها التراب، فارفض الناس معها شتى ومعا، وثبت عصابة من المؤمنين، وعرفوا أنهم لن يعجزوا الله، فبدأت بهم فجلت وجوههم حتى جعلتها كأنها الكوكب الدري، وولت في الأرض لا يدركها طالب، ولا ينجوا منها هارب، حتى أن الرجل يتعوذ منها بالصلاة فتأتيه من خلفه، فتقول: يا فلان، ألا تصلي الآن؟ فيقبل عليها، فتسمه في وجهه، ثم تنطلق، ويشترك الناس في الأموال، ويصطحبون في الأمصار، يعرف المؤمن من الكافر، حتى إن المؤمن يقول: يا كافر، اقضني حقي، وحتى إن الكافر يقول: يا مؤمن، اقضني حقي". طلحة بن عمرو المكي: غير قوي، ولحديثه شواهد في بعض ألفاظه، والله أعلم.