136 - أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحرفي -ببغداد- حدثنا أحمد بن سلمان، حدثنا عبد الملك بن محمد- وهو أبو قلابة- فذكر إسناده. وقال في متنه: "لا تقوم الساعة حتى يفتح المسلمون رومية وقسطنطينية وجبل الديلم، لا يفتحها إلا هاشمي، بهم فتح هذا الأمر وبهم ختم".
137 - وأخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسن السراج، حدثنا أبو جعفر الحضرمي مطين ح وأخبرنا أبو نصر، أخبرنا أبو علي الرفاء، حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قالا: حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي، يفتح القسطنطينية، وجبل الديلم، ولو لم يبق من الدنيا إلا يوم، لطول الله عز وجل ذلك اليوم حتى يفتحها".
وروينا فيما مضى، عن نافع بن عتبة أنه قال لجابر بن سمرة: يا جابر، لا ترى الدجال يخرج حتى تفتح الروم.
فأما الحديث الذي
138 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو الحسن عيسى بن زيد بن عيسى العقيلي، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ح قال: وحدثني علي بن حمشاذ العدل قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، حدثنا محمد بن إدريس الشافعي، أخبرنا محمد بن خالد الجندي، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يزداد الأمر إلا شدة، ولا الناس إلا شحا، ولا الدنيا إلا إدبارا، ولا تقوم الساعة إلا على شرار الناس، ولا مهدي إلا عيسى بن مريم". فهذا حديث تفرد به محمد بن خالد الجندي.
قال أبو عبد الله الحافظ: ومحمد بن خالد، رجل مجهول، واختلفوا عليه في إسناده، فرواه صامت بن معاذ، حدثنا يحيى بن السكن، حدثنا محمد بن خالد الجندي، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
قال صامت بن معاذ: عدلت إلى الجند مسيرة يومين من صنعاء، فدخلت على محدث لهم، فطلبت هذا الحديث، فوجدته عندهم، عن محمد بن خالد الجندي، عن أبان بن أبي عياش، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم.