كتاب البعث والنشور - ط الحجاز ت الشوامي

157 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس الأصم، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا نعيم بن حماد، حدثنا بقية ح وأخبرنا أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا حيوة بن شريح، حدثنا بقية، حدثني بحير، عن خالد بن معدان، عن عمرو بن الأسود، عن جنادة بن أبي أمية، عن عبادة بن الصامت، أنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت ألا تعقلوا، إن مسيح الدجال رجل قصير أفحج، جعد، أعور، مطموس العين، ليس بناتئة، ولا جحراء، فإن ألبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور".
158 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن عبد الوهاب، أخبرنا جعفر بن عون، أخبرنا فطر بن خليفة ح وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، أخبرنا محمد بن كناسة، حدثنا فطر، عن مجاهد، عن جنادة بن أبي أمية قال: انطلقت إلى رجل من الأنصار فقلنا: حدثنا بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في الدجال، ولا تحدثنا عن غيره، قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أنذركم الدجال، أنذركم الدجال، إنه لم يكن نبي ممن كان قبلي إلا وقد أنذر قومه، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه جعد، آدم، ممسوح العين اليسرى، يمطر المطر، ولا ينبت الشجر، معه جنة ونار، فناره جنة، وجنته نار، ومعه جبل من خبز، ونهر من ماء، يكون في الناس أربعين صباحا، يبلغ به كل منهل، إلا أربعة مساجد، قال: وذكر مسجد الحرام، ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومسجد بيت المقدس، ومسجد الطور، كأنه يقول أنا ربكم، فمهما شبه عليكم، فلا يتشبهن عليكم، إن ربكم ليس بأعور".
لفظ حديث ابن كناسة.
زاد جعفر في روايته: "يسلط على نفس فيقتلها، ثم يحييها، لا يسلط على غيرها: يقول: أنا ربكم" وذكر الحديث.

الصفحة 144