كتاب البعث والنشور - ط الحجاز ت الشوامي

206 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو صادق ابن أبي الفوارس، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم، فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله لهذه الأمة". رواه مسلم في الصحيح، عن هارون بن عبد الله، وغيره، عن حجاج بن محمد.
207 - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أبو بكر محمد بن محمويه العسكري، حدثنا جعفر بن محمد القلانسي، حدثنا آدم، حدثنا شيبان، حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن حضرمي بن لاحق، عن أبي صالح، عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال لي: ما يبكيك؟ قلت: يا رسول الله، إنك ذكرت الدجال، قال: فلا تبكين، فإن يخرج وأنا حي أكفيكموه، وإن مت، فإن ربي ليس بأعور، وإنه معه يخرج يهود أصبهان، فيسير حتى يأتي ناحية المدينة، ولها يومئذ سبعة أبواب، على كل باب ملكان فيخرج إليه شرار أهلها، فينطق حتى يأتي لد، فينزل عيسى بن مريم، فيقتله، ثم يلبث عيسى بن مريم في الأرض أربعين سنة، أو قريبا من أربعين سنة إماما عدلا، وحكما مقسطا".

الصفحة 180