209 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو الفضل بن إبراهيم، حدثنا أحمد بن سلمة، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن النعمان بن سالم قال: سمعت يعقوب بن عاصم بن عروة بن مسعود قال: سمعت رجلا قال لعبد الله بن عمرو: إنك تقول: إن الساعة تقوم إلى كذا وكذا؟ فقال: لقد هممت أن لا أحدثكم بشيء، إنما قلت: إنكم ترون بعد قليل أمرا عظيما، فكان حريق البيت -قال شعبة: هذا أو نحوه- قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج الدجال في أمتي، فيمكث فيهم أربعين، لا ندري أربعين يوما، أو أربعين شهرا، أو أربعين عاما، فيبعث الله عيسى بن مريم عليه السلام كأنه عروة بن مسعود الثقفي، فيطلبه فيهلكه، ثم يلبث الناس بعده سبع سنين، ليس بين اثنين عداوة".
وذكر الحديث في نفخ الصور، وقيام الساعة.
رواه مسلم في الصحيح، عن محمد بن بشار.
ويحتمل أن يكون المراد بقوله: "يلبث الناس بعده" أي بعد موت عيسى عليه السلام، فلا يكون الحديث مخالفا لحديث أبي هريرة، ويحتمل غير ذلك، والله أعلم.
210 - أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان -ببغداد- أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا الزهري، حدثنا عبد الله بن عبيد الله بن ثعلبة، أنه سمع عبد الرحمن بن يزيد بن جارية، يقول: سمعت عمي مجمع بن جارية يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الدجال فقال: "والذي نفسي بيده ليقتلنه ابن مريم بباب لد".