كتاب البعث والنشور - ط الحجاز ت الشوامي

235 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله بن يعقوب، حدثني محمد بن نعيم بن عبد الله، حدثنا محمد بن رافع، حدثنا حجين بن المثنى، حدثنا عبد العزيز-يعني الماجشون-، عن عبد الله بن الفضل الهاشمي، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة قال: " بينما يهودي يعرض سلعة أعطي بها شيئا، كرهه، أو لم يرضه، شك عبد العزيز، قال: لا، والذي اصطفى موسى على البشر قال: فسمعه رجل من الأنصار فلطم وجهه، وقال: تقول: والذي اصطفى موسى على البشر ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا؟ قال فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أبا القاسم إن لي ذمة وعهدا، فما بال فلان لطم وجهي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم لطمت وجهه؟ فقال: يا رسول الله، يقول: والذي اصطفى موسى على البشر وأنت بين أظهرنا، قال: فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حتى عرف الغضب في وجهه، ثم قال: لا تفضلوا بين أنبياء الله، فإنه ينفخ في الصور فيصعق من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، -أو في أول من بعث-، فإذا موسى عليه السلام آخذ بالعرش، فلا أدري أحوسب بصعقه يوم الطور، أو بعث قبلي، ولا أقول: إن أحدا أفضل من يونس بن متى".
رواه مسلم في الصحيح، عن زهير بن حرب، عن حجين بن المثنى، وأخرجه البخاري، من وجه آخر، عن عبد العزيز.

الصفحة 201