15 - باب المحشر
قال الله عز وجل: {يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ (6) تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ (7) قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) أَبْصَارُهَا خَاشِعَةٌ (9) يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ (10) أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا نَخِرَةً (11) قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ (12) فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ (13) فَإِذَا هُمْ بِالسَّاهِرَةِ (14)} [النازعات:]
وروينا عن عمر، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير أنهم كانوا يقرءون {عظما ناخرة} وعن علي، وإحدى الروايتين عن ابن عباس: {نخرة}.
251 - أخبرنا أبو زكريا ابن أبي إسحاق، أخبرنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبدوس، حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: {يوم ترجف الراجفة} يقول: "النفخة الأولى" {تتبعها الرادفة} يقول: "النفخة الثانية" {قلوب يومئذ واجفة} يقول:"خائفة" وقوله: {أءنا لمردودون في الحافرة} يقول: "في الحياة".
252 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، حدثنا إبراهيم بن الحسين، حدثنا آدم بن أبي إياس، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {يوم ترجف الراجفة} يقول: "ترجف الأرض والجبال، وهي الزلزلة" {تتبعها الرادفة} يقول: "دكتا دكة واحدة"، وقوله: {أءنا لمردودون في الحافرة} قال: "الحافرة: الأرض، يقولون: أنبعث خلقا جديدا، وقوله: {عظما ناخرة} قال: "يعني: عظاما مرفوتة"، وقوله: {فإنما هي زجرة واحدة} يعني: صيحة واحدة، وقوله: {فإذا هم بالساهرة} قال: "المكان المستوي".
253 - قال: وأخبرنا آدم، حدثنا حماد بن سلمة، عن سلمة، عن وهب بن منبه أنه قرأ {فإذا هم بالساهرة} -وهو يومئذ ببيت المقدس-قال: "هاهنا الساهرة، يعني بيت المقدس".
254 - قال: وأخبرنا آدم، حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله: {وترى الأرض بارزة} يقول: "لا خمر عليها، ولا غيابة".