22 - باب قول الله عز وجل: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (13) اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (14)} [الإسراء]
وقوله: {وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ (10) كِرَامًا كَاتِبِينَ (11) يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ (12)} [الانفطار]
وقوله: {عن اليمين وعن الشمال قعيد (17) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد (18)}.
وقوله: {هذا كتبنا ينطق عليكم بالحق إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون}
وأخبر أن الذين يقرئون كتبهم يقولون: {مال هذا الكتب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصها}.
وأن من أوتي كتابه بيمينه فيقول: {هاؤم اقرءوا كتبيه (19) إني ظننت أنى ملق حسابيه (20) فهو في عيشة راضية (21) في جنة عاليه (22) قطوفها دانية (23)}.
وأن من أوتي كتابه بشماله فيقول: {يليتني لم أوت كتبيه (25) ولم أدر ما حسابيه (26) يليتها كانت القاضية (27)}.
وقال: {فأما من أوتي كتبه بيمينه (7) فسوف يحاسب حسابا يسيرا (8) وينقلب إلى أهله مسرورا (9) وأما من أوتي كتبه ورآء ظهره (10) فسوف يدعوا ثيورا (11) ويصلى سعيرا (12)}.
وقال: {وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم مما تعملون}.
{وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء}.
وقال: {اليوم نختم على أفواههم وتكلمنا أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون}.
وقال: {يومئذ تحدث أخبارها (4) بأن ربك أوحى لها (5)}.