كتاب البعث والنشور - ط الحجاز ت الشوامي
913 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ الْحَافِظُ، -بِمَكَّةَ-، حدثنا علان (1) بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سُلَيْمَانَ، حدثنا عَمْرُو بْنُ سَوادٍ السَّرْحِيُّ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي السَّمْحِ، عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَوْلِهِ: {كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ}، قَالَ: «تَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهَا وَهِيَ فِي خِدْرِهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ، وَالْمَغْرِبِ، وَإنَّهُ يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ، حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ»
_حاشية__________
(1) في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية: "غيلان"، والمثبت من طبعة دار الحجاز وقال محققه: تحرفت في "ع" إلى (غيلان).
914 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، حدثنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا الْكُدَيْمِيُّ، حدثنا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: " لَمَّا أُسْرِيَ بِي دَخَلْتُ الْجَنَّةَ مَوْضِعًا يُسَمَّى الْبَيْدَجَ عَلَيْهِ خِيَامُ اللُّؤْلُؤِ، وَالزَّبَرْجَدِ الْأَخْضَرِ، وَالْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ، فَقُلْنَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ مَا هَذَا النِّدَاءُ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ الْمَقْصُورَاتُ فِي الْخِيَامِ يَسْتَأذِنُونَ رَبَّهُنَّ فِي السَّلَامِ عَلَيْكَ، فَأَذِنَ لَهُنَّ فَطَفِقْنَ يَقُلْنَ: نَحْنُ الرَّاضِيَاتُ فَلَا نَسْخَطُ أَبَدًا، نَحْنُ الْخَالِدَاتُ فَلَا نَظْعَنُ أَبَدًا، وَقَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْآيَةَ {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}
الصفحة 598