كتاب البعث والنشور - ط الحجاز ت الشوامي

960 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، حدثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، حدثنا الْخَضِرُ بْنُ إبَانَ الْهَاشِمِيُّ، حدثنا سيار (1)، حدثنا جَعْفَرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكَ بْنَ دِينَارٍ، يَقُولُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وإن لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ}، قَالَ: " يُقَامُ دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ، يَقُولُ: يَا دَاوُدُ، مَجِّدْنِي بِذَلِكَ الصَّوْتِ الْحَسَنِ الرَّخِيمِ الَّذِي كُنْتَ تُمَجِّدُنِي فِي الدُّنْيَا، قَالَ: فَيَقُولُ: يَا رَبِّ كَيْفَ وَقَدْ سَلَبْتَنِيهِ؟ فَيَقُولُ: إِنِّي سَأَرُدُّهُ عَلَيْكَ الْيَوْمَ، فَيَنْدَفِعُ دَاوُدُ بِصَوْتٍ يَسْتَفْرِغُ نَعِيمَ أَهْلِ الْجَنَّةِ "
_حاشية__________
(1) في طبعة مؤسسة الكتب الثقافية: "شيبان"، والمثبت من طبعة دار الحجاز وقال محققه: تحرف في "ع" إلى (شيبان). وسيار: هو ابن حاتم العنزي، يروي عن جعفر بن سليمان الضبعي.
961 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حدثنا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ، حدثنا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: " إِنَّ فِي الْجَنَّةِ نَهْرًا طُولَ الْجَنَّةِ، حَافَّتَاهُ الْعَذَارَى قِيَامٌ مُتَقَابِلَاتٌ، وَيُغَنِّينَ بِأَحْسَنِ أَصْوَاتٍ يَسْمَعُهَا الْخَلَائِقُ، حَتَّى مَا يَرَوْنَ أَنَّ فِيَ الْجَنَّةِ لَذَّةً مِثْلَهَا:، قُلْنَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ وَمَا ذَاكَ الْغِنَاءُ؟ قَالَ: «إِنْ شَاءَ اللَّهُ التَّسْبِيحُ، وَالتَّحْمِيدُ، وَالتَّقْدِيسُ وَثَنَاءٌ عَلَى الرَّبِّ عَزَّ وَجَلَّ»
962 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْفَضْلِ الْمُزَكِّي، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، حدثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَأكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ، وَيَشْرَبُونَ مِنْهَا، وَلَا يَتَغَوَّطُونَ، وَلَا يَتَمَخَّطُونَ، وَلَا يَبُولُونَ، وَلَكِنْ طَعَامُهُمْ جُشَاءٌ، وَرَشْحٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، وَيُلْهَمُونَ التَّسْبِيحَ، وَالْحَمْدَ، كَمَا تُلْهَمُونَ النَّفْسَ»
رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ الْحَسَنِ الْحُلْوَانِيِّ، وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ

الصفحة 616