كتاب البعث والنشور - ط الحجاز ت الشوامي

65 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو بكر بن إسحاق، أخبرنا الحسين بن محمد بن زياد، حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن جابر بن سمرة، عن نافع بن عتبة قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب عليهم ثياب الصوف، فوافقوه عند أكمة، فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد، قال فقلت في نفسي ائتهم فقم بينهم وبينه، لا يغتالونه قال: فقلت لعله نجيٌ معهم قال: فأتيتهم، فقمت بينهم وبينه، فحفطت منه أربع كلمات أعدهن في يدي قال: "تغزون جزيرة العرب، فيفتحها الله، ثم تغزون فارس فيفتحها الله، ثم تغزون الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال فيفتحه الله". قال: فقال نافع: يا جابر، لا ترى الدجال يخرج حتى تفتح الروم. رواه مسلم في الصحيح، عن قتيبة، عن جرير.
66 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أخبرنا العباس بن الوليد، أخبرني أبي، حدثنا الأوزاعي، حدثنا حسان بن عطية قال: مال مكحول، وابن أبي زكريا إلى خالد بن معدان، وملت معهم، قال: فحدثنا خالد، عن جبير بن نفير أنه قال: انطلق بنا إلى ذي مخبر -رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - قال: فأتيناه فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ستصالحكم الروم صلحا آمنا، ثم تغزون أنتم وهم عدوا، فتنصرون وتسلمون وتغنمون، ثم تنصرفون، فينزلون بمرج ذي تلول فيرفع رجل من النصرانية الصليب، فيقول: غلب الصليب، فيغضب رجل من المسلمين، فيقوم إليه، فيدقه، فعند ذلك يغضب الروم، ويجمعون للملحمة".

الصفحة 93