كتاب جلاء الأفهام

صَحِيحه عَن يحيى بن يحيى وَأَبُو دَاوُد عَن القعْنبِي كِلَاهُمَا عَن مَالك وَالتِّرْمِذِيّ عَن إِسْحَاق بن مُوسَى عَن معن عَن مَالك وَالنَّسَائِيّ عَن أبي سَلمَة والْحَارث بن مِسْكين كِلَاهُمَا عَن ابْن الْقَاسِم عَن مَالك عَن نعيم بن عبد الله المجمر عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن زيد
وَأما زِيَادَة أَحْمد فِيهِ إِذا نَحن صلينَا فِي صَلَاتنَا فَرَوَاهُ بِهَذِهِ الزِّيَادَة عَن يَعْقُوب ثَنَا أبي عَن ابْن إِسْحَاق قَالَ حَدثنِي مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن زيد بن عبد ربه الْأنْصَارِيّ عَن أبي مَسْعُود قَالَ أقبل رجل حَتَّى جلس بَين يَدي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنحن عِنْده فَقَالَ يَا رَسُول الله أما السَّلَام عَلَيْك فقد عَرفْنَاهُ فَكيف نصلي عَلَيْك إِذا نَحن صلينَا فِي صَلَاتنَا صلى الله عَلَيْك قَالَ فَصمت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى أحببنا أَن الرجل لم يسْأَله فَقَالَ إِذا أَنْتُم صليتم عَليّ فَقولُوا اللَّهُمَّ صل على مُحَمَّد النَّبِي الْأُمِّي وعَلى آل مُحَمَّد كَمَا صليت على إِبْرَاهِيم وَآل إِبْرَاهِيم وَذكر الحَدِيث
وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة وَالْحَاكِم فِي صَحِيحَيْهِمَا بِذكر هَذِه الزِّيَادَة وَقَالَ الْحَاكِم فِيهِ على شَرط مُسلم وَفِي هَذَا نوع مساهلة مِنْهُ فَإِن مُسلما لم يحْتَج بِابْن إِسْحَاق فِي الْأُصُول وَإِنَّمَا أخرج لَهُ فِي المتابعات والشواهد
وَقد أعلت هَذِه الزِّيَادَة بتفرد ابْن إِسْحَاق بهَا وَمُخَالفَة سَائِر

الصفحة 31

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text