كتاب جلاء الأفهام

وَفِي الْبَاب حَدِيث ضبة بن مُحَيْصِن أَن أَبَا مُوسَى كَانَ إِذا خطب فَحَمدَ الله وَأثْنى عَلَيْهِ وَصلى على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ودعا لعمر قبل الدُّعَاء لأبي بكر رَضِي الله عَنْهُمَا فَرفع ذَلِك إِلَى عمر رَضِي الله عَنهُ فَقَالَ لضبة أَنْت أوفق مِنْهُ وأرشد
فَهَذَا دَلِيل على أَن الصَّلَاة على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْخطب كَانَ أمرا مَشْهُورا مَعْرُوفا عِنْد الصَّحَابَة رَضِي الله عَنْهُم أَجْمَعِينَ
وَأما وُجُوبهَا فيعتمد دَلِيلا يجب الْمصير إِلَيْهِ وَإِلَى مثله

الصفحة 371

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text