كتاب معالم أصول الفقه عند أهل السنة والجماعة

ففتح باب الذرائع في النوع الأول كسد باب الذرائع في النوع الثاني، وكلاهما مناقض لما جاءت به الشريعة، فبين باب الحيل وباب سد الذرائع أعظم التناقض.
وكيف يظن بهذه الشريعة العظيمة الكاملة التي جاءت بدفع المفاسد وسد أبوابها وطرقها أن تجوز فتح باب الحيل وطرق المكر على إسقاط واجباتها واستباحة محرماتها، والتذرع إلى حصول المفاسد التي قصدت دفعها" (1) .

****
__________
(1) "إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان" (1/370) ، وانظر: "إعلام الموقعين" (3/135) بخصوص سد الذرائع، وبخصوص تحريم الحيل انظر (3/159) منه.

الصفحة 242