كتاب الإشاعة لأشراط الساعة

حتى لا يبقي رَاقدًا إلَّا استيقظ، ولا قائِمًا إلَّا قعد، ولا قاعِدًا إلا قام على رجليه.
وهذا غير الصوت الآتي بعد خروجه كما مر.
ومنها: عِصَابةٌ في شوال (¬1)، ثم مَعْمعةٌ في ذي القعدة، ثم حَربٌ في ذي الحجة، ونهب الحاج، وقتلهم حتى تسيل الدماء على جمرة العقبة.
وبعض هذه المذكورات من نجم ذي ذنب والحُمرة والسواد، قد وقع.
والمعمعة: صوت الحرب واليوم الشديد الحر، والمراد منها الفتن.
ومنها: أنه يكون اختلاف، وزلازل كثيرة.
ومنها: أنه يُنادي مُنادٍ من السماء: ألا إن الحق في آل محمد - صلى الله عليه وسلم -، ويُنادي مُنادٍ من الأرض: ألا إن الحق في آل عيسى وآل العباس، وإن الأول نداء المَلك، وإن الثاني نداء الشيطان.
ومنها: ما يأتي مما نذكره من الفتن الواقعة قبل ظهوره.
¬__________
(¬1) ذكره السيوطي في "اللآلئ" (ص 540) وفي "الموضوعات"، وفي "مجمع الزوائد" (7/ 310). (ز).

الصفحة 184