كتاب المقاصد الحسنة

ومنه: من طاف حول البيت سبعا في يوم صائف شديد حره، وحسر عن رأسه، وقارب بين خطاه، وقل التفاته، وغض بصره، وقل كلامه إلا بذكر اللَّه تعالى، واستلم الحجر في كل طواف، من غير أن يؤذي أحدا كتب اللَّه له بكل قدم يرفعها ويضعها سبعين ألف حسنة، ومحا عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين ألف درجة، ويعتق عنه سبعين رقبة، ثمن كل رقبة عشرة آلاف درهم، ويعطيه اللَّه سبعين شفاعة، إن شاء في أهل بيته من المسلمين، وإن شاء في العامة، وإن شاء عجلت له في الدنيا، وإن شاء أخرت له في الآخرة، أخرجه الجندي في تاريخ مكة من حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس به مرفوعا، وفي رسالة الحسن البصري ومناسك ابن الحاج نحوه، وهو باطل.

1145 - حَدِيث: مَنْ طَلَبَ السَّلامَةَ سَلِمَ، معناه صحيح.

1146 - حَدِيث: مَنْ ظَلَمَ ذِمِّيًّا، فِي: مَنْ آذَى.

1147 - حَدِيث: مَنْ عَبَدَ اللَّه بِجَهْلٍ كَانَ مَا يُفْسِدُ أَكْثَرَ مِمَّا يُصْلِحُ، قيل: إنه من كلام ضرار بن الأزور الصحابي، وللديلمي من حديث واثلة بن الأسقع مرفوعا: المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحونة.

1148 - حَدِيث: مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَلا يَرُدَّهُ، فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ، طَيِّبُ الرَّائِحَةِ، مسلم وأبو داود وغيرهما من حديث عبيد اللَّه بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة به مرفوعا، ولفظ بعضهم: ريحان بدل طيب،

الصفحة 656