الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: أنَّ نَقْص الذِّكر نَقْص في الإيمان.
الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: مَشروعية ذِكْر اللَّه تعالى بكثرة؛ لقوله تعالى: {اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا}.
الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: مَشروعية التَّسبيح؛ لقوله تعالى: {وَسَبِّحُوهُ}، لكن في الغُدوِّ والآصال، قال تعالى: {وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا}؛ ولا شَكَّ أنَّ التَّسبيح في كل وَقْت، لكن كثرة التَّسبيح في أوَّل اليَوْم وآخِره.
الْفَائِدَةُ السَّابِعَةُ: تَنزُّهُ اللَّه تعالى عن كل نَقْص وعَيْب؛ لقوله تعالى: {وَسَبِّحُوهُ}، فأَمَرنا بأن نُنزِّهَه؛ لأنه مُستَحِقٌّ لذلك سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى.
الْفَائِدَةُ الثَّامِنَةُ: أنَّ الذِّكْر حَياة للقَلْب؛ لأن اللَّه تعالى أَمَر به على وَجْه الكَثْرة، فلولا الفائِدة العَظيمة منه ما أَمَر به على سَبيل الكَثْرة.
* * *