كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 15)

205 - عبد الله بن أحمد بن ناصر بن طعان، أبو بكر الدّمشقيّ، الطّريفيّ، النّحّاس. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد سنة أربعٍ وثمانين وخمسمائة. وروى عن الخُشوعيّ، وعبد اللّطيف الصّوفيّ وجماعة وهو أخو عبد الرحمن.
روى عنه الدِّمياطيّ، والبدر بن التّوزيّ، ومحمد بن محمد الكِنْجيّ، ومحمد بن المُحِبّ، وابن الخبّاز، والعماد بن البالسي وآخرون.
والطّريفيّ نسبة إلى طريف، جَدّ لهم.
تُوُفّي في السّادس والعشرين من شوّال. ولَقَبُه زين الدّين، رحمه اللَّه.
206 - عَبْد اللَّه بْن عليّ بْن محمد، الشّريف أبو جعفر الحُسَيْنيّ الحجازيّ. [المتوفى: 666 هـ]
وُلِد بدمشق سنة خمسٍ وستّمائة، وسمع من أبي القَاسِم بْن الحَرَستانيّ وكان صالحًا، متعفّفًا، قانعًا.
تُوُفّي بدمشق في جُمَادى الآخرة.
207 - عبد الله بن يحيى بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحمن بن ربيع، أبو القاسم الأشْعريّ نَسَبًا، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 666 هـ]
قاضي الجماعة بغَرْنَاطة.
روى عن الخطيب أبي جعفر بن يحيى وتفرَّد بالرّواية عنه وعن: أبي الحسن عليّ الشّقُوريّ، وأبي القاسم بن بقيّ القاضي، وأبي الحسن بن خروف النّحويّ وعدّة.
روى عنه أبو جعفر بن الزُّبَيْر وأثنى عليه وولي القضاء أيضًا بشَريش ومالقة. وولي خطابة مالقة. وتصدَّر للإشغال. وانتفع به فقهاء غرناطة. -[133]-
قال أبو حيان: شيخنا كان رطب المناظرة، مسدَّد النَّظر، منصفًا، أديبًا، نحْويًّا، فقيهًا، مشاركًا في الأُصُول وغيرها. وأجاز عامًا لأهل غرناطة. توفي في شوال بغرناطة، رحمه الله.
وقال ابن الزُّبَيْر: كان أشْعريّ النَّسَب والمذهب، مصمّمًا على مذهب الأشْعريّة.

الصفحة 132