كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 15)

224 - إبراهيم، الشّيخ أبو زهير المباحيّ. [المتوفى: 667 هـ]
كان يجمع المُبَاح من جبل لبنان ويتقوَّت به. وأُقعد في آخر عُمُرِه وشاخ وانحطّ. وقيل: إنّه نيّف على المائة وكان صالحًا عابدًا سليم الصّدر إلى الغاية.
ووفي بمغارته ببلد بعلبك في جُمَادى الأولى. وكان مقصودًا بالزّيارة.
225 - إسماعيل بن أبي محمد عبد القويّ بن عَزُّون بن دَاوُد بن عَزُّون بن اللَّيْث، زَيْنُ الدّين، أبو الطّاهر الأنصاريّ، الغَزّيّ، ثمّ المصريّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 667 هـ]
ولد قبل التسعين وخمسمائة. وسمع الكثير بإفادة أبيه من هبةِ اللَّه البُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وعبد اللّطيف بن أبي سعد، والعماد الكاتب، وأبي يعقوب بن الطُّفَيْل، وحمّاد الحَرّانيّ، والحافظ عبد الغنيّ، وعبد المُجيب بن زُهير، وفاطمة بنت سعد الخير , وجماعة.
وروى الكثير. وكان ديِّنًا صالحًا ساكنًا، روى عنه الدّمياطيّ، والشّيخ شعبان، والدّواداريّ، وقاضي القُضاة بدر الدّين، والطُّواشيّ عنبر العزيزيّ، وفاطمة بنت محمد الدَّرْبَنْديّ، وصدرُ الدّين محمد بن علّاق، وآخرون.
تُوُفّي في ثاني عشر المحرَّم.
226 - أيْدمُر، الأمير عزّ الدّين الحلّيّ، الصّالحيّ، النّجميّ. [المتوفى: 667 هـ]-[141]-
تُوُفّي بقلعة دمشق ودُفِن بجنب مسجد ابن يَغْمُور وقد نيَّف على السّتّين.
قال قُطْبُ الدّين: كان من أكبر أمراء الدّولة الظّاهريّة وأعظمهم محلًّا. وكان ينوب في السَّلْطَنَة بمصر إذا غاب السّلطان لوُثُوقه به واعتماده عليه. وكان قليل الخبرة، لكنّه قدّمته السّعادة. وكان كثير الأموال، والمتاجر، والخيول، والأملاك، تُوُفّي في شعبان.

الصفحة 140