كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 15)

239 - عليّ بن أقسيس بن أبي الفتح بن إبراهيم، الصّدرُ، محيي الدّين البَعْلَبَكّيّ، [المتوفى: 667 هـ]
ناظرُ الزّكاة بدمشق.
كان رئيسًا عاقلًا، أنيق الملبس والمأكل، ظريفَ المسكن، مليح الحركات، كثير الصّدَقَة والتّلاوة. له حكاياتٌ في المكارم.
تُوُفّي في ربيع الآخر بدمشق وقد جاوز السّتّين، وأظنّه روى عن البهاء عبد الرحمن المقدِسيّ.
240 - عليّ بن داود بن عليّ بن أبي بكر، فخرُ الدّين، أبو الحسن الخِلاطيّ، الوكيل. [المتوفى: 667 هـ]
سمع من عمر بن طبرزد، وأبي اليمن الكندي، وحدث بدمشق والقاهرة. وقدِم من خِلاط بعد السّتّمائة وتوفي بالقاهرة في المحرَّم.
241 - عليّ بن عبد الواحد بن أبي الفضل بن حازم، أبو الحسن الأنصاريّ، الدّمشقيّ، البزّاز. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد سنة تسعٍ وثمانين وخمسمائة، وروى عن الخُشوعيّ، روى عنه ابن الخبّاز، وأبو العبّاس بن فَرَج، وأبو الحسن عليّ بن مسعود، وعليّ بن مكتوم الخطيب، وصالح بن عربْشاه، وطبقتهم، وتُوُفّي في رابعٍ شعبان بدمشق.
242 - عليّ بن وهْب بن مطيع بن أبي الطّاعة، الإمام العلّامة، مجدُ الدّين، أبو الحسن والد شيخ الإسلام قاضي القضاة أبي الفتح ابن دقيق العِيد القُشَيْريّ، البهْزيّ، بهْز بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ , المَنْفَلُوطيّ المالكيّ، [المتوفى: 667 هـ]
نزيل قوص.
ولد سنة إحدى وثمانين وخمسمائة. وتفقّه على أبي الحسن بن المفضّل الحافظ، وسمع منه ومن غيره ودرّس وأفتى وصنَّف في المذهب وانتفع به أهل الصّعيد وكان شيخ تلك الدّيار، تفقّه عليه ولدُه وغيرُ واحد. -[145]-
ذكره الشّريف عزّ الدّين، فقال: كان أحد العُلماء المشهورين والأئمّة المذكورين، جامعًا لفنون من العِلم، معروفًا بالصّلاح والدّين، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة، مُطَّرِحًا للتَّكَلُّف، كثير السَّعي في قضاء حوائج النّاس على سَمْت السَّلَف الصّالح، تُوُفّي في ثالث عشر المحرَّم بقُوص.

الصفحة 144