كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 15)

243 - عليّ ابن شيخ الأطباء رضيّ الدّين يوسف بن حيدرة، الرَّحبيّ، ثمّ الدّمشقيّ، الحكيم شَرَفُ الدّين. [المتوفى: 667 هـ]
وُلِد سنة ثلاثٍ وثمانين وخمسمائة. وقرأ الطِّبّ على والده وبرع فيه وأتقنه وصنَّف، وأخذ أيضًا عن الموفَّق عبد اللّطيف، وحرّر عليه كثيرًا من العلوم وقرأ العربيّة على السّخاويّ. ولمّا احتضر المهذَّب عبد الرّحيم الدّخوار جعله مدرّسَ مدرسته. وكان منْهمِكًا على عِلم النّجوم، زائغًا عن الطّريق، مُعْثِرًا، نسأل الله السّلامة.
ومن جَهْله أنّه قال للمشتغلين: بعدَ قليلٍ أموتُ وذلك عند قِران الكوكبين. ثمّ يقول: قولوا للنّاس هذا حتّى يعرفوا مقدار علمي في حياتي وعلمي بوقت موتي.
إلّا أنّه كان محقّقًا للطّبّ، صنَّف فيه كتاب " خلق الإنسان وهيئة أعضائه ومنفعتها " أحسَنَ فيه ما شاء.
ومات في المحرَّم عن أربعٍ وثمانين سنة.
244 - غازي بن حسن التُّرْكُمانيّ، الرّجل الصّالح. [المتوفى: 667 هـ]
قال الشّيخ قُطْبُ الدّين: كان متعبّدًا، صالحًا، صوّامًا، منعزلًا عن النّاس. يدخل بَعْلَبَكّ أيّام الْجُمَع. وكان سليم الصّدر. تُوُفّي في الزّاوية الّتي له بدَوْرَس. وقيل: إنّه جاوز مائة سنة، رحمه الله.
245 - كمش التُّرْكيّة، جارية ابن الدّوْلَعيّ. [المتوفى: 667 هـ]
روت عن زينب بنت إبراهيم القَيْسيّة وماتت في شوّال.

الصفحة 145