كتاب تاريخ الإسلام ت بشار (اسم الجزء: 15)

367 - النّصير بن تمّام بن معالي، أبو الذِّكْر المقدسيّ، رئيس المؤذّنين بجامع دمشق. [المتوفى: 670 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وثمانين وخمسمائة، وسمع في كهولته من ابن اللّتّيّ وحدَّث. وذكر أنّه سمع من الكِنْديّ وكان طيّب الصّوت، مليح الشّكل.
تُوُفّي في المحرَّم ودُفن بمقبرة باب الفراديس.
368 - يحيى بن عَبْد الرَّحِيم بن المفرّج بن عَليّ بن المفرّج بن مَسْلَمة، المحدِّث أبو زكريّا. [المتوفى: 670 هـ]
سمع بدمشق من أبي القاسم الحسين بن صَصْرى وجماعة وبمصر من عبد العزيز بن باقا، وعبد الصمد الغضاري وجماعة وكتب الأجزاء وأسمع ولَده عبد الرّحيم. ثمّ خدم بالكتابة. وتُوُفّي بالغُور في تاسع جُمَادى الأولى. وكان مولده في سنة أربعٍ وستّمائة.
روى عنه ابن الخبّاز وزاد أنّه سمع من أبي المجد القزوينيّ وزين الأُمَناء وقال: لقبه محيي الدّين وحدثنا عنه عليُّ بن الموفّق.
369 - يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن عبدة، الصّدرُ نجمُ الدّين بن اللّبُوديّ، الدّمشقيّ، الطّبيب. [المتوفى: 670 هـ]
ترقّى بالطّبّ عند صاحب حمص ووزر له، ثم اتصل بصاحب الشام الملك النّاصر فجعله ناظر الدّواوين. ثمّ ولي ذلك في الدّولة الظّاهريّة.
وكان محتشمًا، نبيلًا، جليلًا. اختصر " الإشارات " والمعالمين في الأصلين؛ واختصر " الكلّيّات " في الطّبّ وتُوُفّي في ذي الحجّة ودُفِن بتُربته الّتي بقُرب بركة الحِمْيَريّين وجعل تُربته دار طبِّ وهندسةٍ وقرَّر لها شيخًا وقُرّاءً.
وكان والده شمسُ الدّين محمد بن اللبُودي من كبار الأطبّاء. تُوُفّي سنة إحدى وعشرين وستّمائة، وعُمُر نجمِ الدّين يومئذٍ أربع عشرة سنة.
370 - يعقوب بن المعتمد والي دمشق مبارز الدّين أبي إسحاق إبراهيم بن موسى، العادلي، الدّمشقيّ، الأمير شَرَفُ الدّين أبو يوسف الحنفيّ. [المتوفى: 670 هـ]-[191]-
روى عن حنبل بدمشق والقاهرة، وسمع من أبي القاسم أحمد بن عبد الله العطار، روى عَنْهُ الدّمياطيّ، وابن الخبّاز، وابن العطّار والدويداري وجماعة.
وتوفي في ثالث عشر رجب عن ثلاثٍ وثمانين سنة.

الصفحة 190