98 - يوسف بْن عَبْد اللّه بْن عَبْد الباقي بن نهار، الإمام فخر الدّين، أبو المحاسن البكريّ، الْمصريّ، المالكيّ، [المتوفى: 672 هـ]
خطيب جامع ابن طولون.
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وستّمائة. وسمع ببغداد من أبي الْحَسَن بْن روزبة وغيره وحدَّث. وتُوُفِّي بمصر فِي رابع وعشرين ربيع الآخر.
99 - أبو بكر بن أحمد بن عمر ابن الحبّال، البَعْلَبكّيّ. [المتوفى: 672 هـ]
تُوُفِّيَ ببَعْلَبَكّ فِي عَشْر السّبعين وخلَّف ترِكةً، قيل: إنّها تقارب مائة ألف دينار، فاحتاط السّلطان عليها، واصطفى منها نحو أربعمائة ألف درهم، وأفرج عن الأملاك والوثائق، فتمحق أكثر ذلك، وله وقف جيد على البر. وكان يشح على نفسه باليسير وكان فقيرا لا مال له، فاكتسب ذلك بالمعاملة.
100 - أبو بَكْر بْن فتيان، الشّطّيّ، الزّاهد، العارف ابن الزاهد القدوة، رحمهما الله. [المتوفى: 672 هـ]
سكن بسفح قاسيون. وكان زاهدًا صالحًا، له أحوال وكرامات ومقامات، وله أتباعٌ ومُحبّون ومريدون وله شِعْرٌ كثير رَأَيْته فِي ديوان مُفْرَد، وهو شِعرٌ طيّب يقع على القلب، ويحرّك السّاكن ويُثير العزم وإن كان ملحونا. فمنه:
يا سعد احذَرْ تجهلْ وإيّاك تَصْحَب مُبتدع ... ولا تُداني باطل تلعب بك الآفاتُ -[257]-
احذر تخلي التقوى حول اتكالك على النسب ... بوجهل وابن المغيرة خذوا وهم سادات
احذر أفاعي الدّعاوي السُّمُّ فِي أنيابها ... سمومهن قواتل ما تنفع الرّقيات
تُوُفِّيَ الشَّيْخ أبو بَكْر فِي جُمَادَى الأولى. وكان أَبُوهُ من كبار المشايخ، رحمهما الله.