كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 822 - "عَنْ عُمَرَ قَالَ: إِيَّاكَ وَعَثْرَةَ الشَّبَابِ".
عب، ق (¬1).
2/ 823 - "عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ: وَلَا يَبْلغ بِنَكَالٍ فَوْقَ عِشْرِينَ سَوْطًا".
عب (¬2).
¬__________
(¬1) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه في باب: (الوبر والظبى) ج 4 ص 406، 407 رقم 8239 ضمن "أثر" طويل بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن عبد الملك بن عمير قال: أخبرنى قبيصة بن جابر الأسدى، قال: كنت محرمًا فرأيت ظبيًا فرميته، فأصبت خششاءه - يعنى أصل قرنه فَمرْكَبُ ردعه - فوقع في نفسى من ذلك شئٌ، فأتيت عمر بن الخطاب أسأله، فوجدت لما جئته رجلا أبيض رقيق الوجه، وإذا هو عبد الرحمن بن عوف، قال: فسألت عمر، فالتفت إلى عبد الرحمن، فقال: ترى شاة تكفيه؟ قال: نعم، فأمرنى أن أذبح شاة، فقمنا من عنده، فقال صاحب لى: إن أمير المؤمنين لم يحسن (أن) يفتيك حتى سأل الرجل، فسمع عمر كلامه، فعلاه عمر الدَّرَّةَ ضربًا، ثم أقبل عَلَىَّ عمرُ ليضربنى فقلت يا أمير المؤمنين: لم أقل شيئا، إنما هو قاله، قال: فتركنى، ثم قال: أردت أن تقتل الحرام، وتتعدى الفتيا؟ ! قال: إن للإنسان عشرة أخلاق، تسعة حسنة وواحدة سيئة، فيفسدها ذلك السىَّءُ، قال: "إياك وعثرة الشباب".
قال حبيب الرحمن الأعظمى: أخرجه (هق) من طريق محمد بن على الصنعانى، عن الدبرى عن المصنف 5/ 181.
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الحج) باب: جزاء الصيد بمثله من النعم يحكم به ذوا عدل من المسلمين، من طريق محمد بن على الصنعانى، بلفظه: ج 5 ص 181.
وأخرجه المتقى الهندى الكنز كتاب (التوبة) فصل في لواحقها، ج 4 ص 269 رقم 10446 بلفظ: عن عمر قال: "إياكَ وَعَثْرَةَ الشباب".
وعزاه إلى عبد الرزاق والحاكم.
وفى المستدرك للحاكم كتاب (معرفة الصحابة) باب: مشاورة عمر مع عبد الرحمن في الفتيا - إياك وعثرة الشباب - ج 3 ص 310 أخرجه من طريق عبد الملك بن عمير، عن قبيصة بن جابر الأسدى قال: كنت محرما فرأيت ظبيا .... إلى أن قال: "إياك وعثرة الشباب".
وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبى في التلخيص.
(¬2) هذا الأثر أخرجه عبد الرزاق في مصنفه كتاب (الطلاق) باب: لا يبلغ بالحدود العقوبات، ج 7 ص 413 رقم 13674، بلفظ: عبد الرزاق، عن الثورى، عن حميد الأعرج، عن يحيى بن عبد الله بن صيفى، أن عمر كتب إلى أبى موسى الأشعرى: "ولا يبلغ بنكال فوق عشرين سوطًا". =

الصفحة 110