كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 824 - "عَنْ عُمَرَ: لَا عَفْوَ عَنِ الْحُدُودِ - عَنْ شَىْءٍ مِنْهَا - بَعْدَ أَنْ يَبْلُغَ الإِمَامَ، فَإِنَّ إِقَامَتَهَا مِنَ السُّنَّةِ".
عب (¬1).
2/ 825 - "عَنْ أبى جميلة: أَنَّه وجد منبوذًا على عهدِ عمرَ فأتاه فاتَّهمه، فأثنى عليه خيرًا، فقال عمر: فَهُوَ حُرٌّ، وَوَلاؤُهُ لَكَ، وَنَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ".
مالك، والشافعى، عب، وابن سعد، ق (¬2).
¬__________
= وفى الكنز للمتقى الهندى كتاب (الحدود) باب: أحكام متفرقة، ج 5 ص 403 رقم 13430 بلفظ: عن عمر أنه كتب إلى أبى موسى الأشعرى: "ولا تبلُغْ منها بنكالٍ فوق عشرين سوطًا" من رواية: عبد الرزاق.
(¬1) الأثر في مصنف عبد الرزاق (في أبواب الحدود) باب: الأب يفترى على ابنه، ج 7 ص 441، 442 رقم 13816، قال: عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: أخبرنى عبد العزيز بن عمر، عن عمر بن عبد العزيز، عن عمر بن الخطاب، قال: "لا عفو عن الحدود - عن شئ منها - بعد أن يبلغ الإمام، فإن إقامتها من السنة".
وانظر الكنز، ج 5 ص 403 رقم 13431 كتاب (الحدود) أحكام متفرقة.
(¬2) انظر الكنز، ج 15 ص 200 رقم 40567 كتاب (اللقيط) من قسم الأفعال.
والأثر أخرجه الإمام مالك في الموطأ كتاب (الأقضية) باب: القضاء في المنبوذ، ج 2 ص 738 رقم 19، قال يحيى: قال مالك: عن ابن شهاب، عن سُنَيْنٍ أبى جميلة - رجل من بنى سليم - أنه وجد منوذا في زمان عمر بن الخطاب، قال: فجئت به إلى عمر بن الخطاب، قال: ما حملك على أخذ هذه النَّسَمَة؟ فقال: وجدتها ضائعة فأخذتها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أمير المؤمنين: إنه رجل صالح، فقال له عمر: أكذلك؟ قال: نعم، فقال عمر بن الخطاب: اذهب فهو حر ولك ولاؤُهُ وعلينا نفقته.
قال يحيى: سمعت مالكا يقول: الأمر عندنا في المنبوذ أنه حر، وأن ولاءه للمسلمين، هم يرثونه ويعقلون عنه.
ومعنى "عَرِيفه" أى: من يعرف أمور الناس حتى يعرَّف بها من فوقه، عند الحاجة لذلك.
والأثر في مسند الإمام الشافعى (ومن كتاب اختلاف مالك والشافعى - رضي الله عنهما -) ص 225 قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن سنين أبى جميلة - رجل من بنى سليم - أنه وجد منبوذا في زمان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -.
والأثر في مصنف عبد الرزاق (أبواب الطلاق) باب: اللقيط، ج 7 ص 450 رقم 13840، قال: عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن شهاب، قال: حدثنى أبو جميلة، أنه وجد منبوذا على عهد عمر بن الخطاب، فأتاه فاتهمه، فأثنى عليه خيرا، فقال عمر: هو حر، ولاؤه لك، ونفقته من بيت المال. =

الصفحة 111