كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 827 - "عَنْ سليمانَ بن يسار أنَّ عمر بن الخطاب كَانَ يُوصِى بِأَوْلَادِ الزَّنَا خَيْرًا، وَكَانَ يَقُولُ: أَعْتِقُوهُمْ وَأَحْسِنُوا إِلَيْهِمْ".
عب (¬1).
2/ 828 - "عَنْ جابر بن عبد الله قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: إِنَّ امْرَأَتِى أَرْضَعَتْ سُرَّيَّتِى لِتُحَرَّمَهَا عَلَىَّ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَأتِىَ سُرَّيَّتَهُ بَعْدَ الرَّضَاعِ".
عب (¬2).
¬__________
= موالى قريش وأهل العلم منهم والصلاح - أنه سمع امرأة تقول لعبد الله بن نوفل تستفتيه في غلام لها ابن زنية في رقبة كانت عليها، قال لها عبد الله بن نوفل: لَا أراه يقضى الرقبة التى عليك عتق ابن زنية، قال عبد الله بن نوفل: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: "لأن أحمل على نعلين في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ابن زنية".
والأثر في كنز العمال كتاب (العتاق) أحكام متفرقة، ج 10 ص 358 رقم 29797، بلفظ: عن عمر قال: "لأن أحمل على نعلين في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد الزَّنا" وعزاه صاحب الكنز إلى عبد الرزاق فقط.
ولعل معنى (أحمل على نعلين): أنه يريد أنه لو تصدق بحديدتين لرجلى فرس يحمل عليه في سبيل الله أحب إلى من أن أعتق ولد الزنا.
والأثر في كنز العمال أيضا كتاب (المدبر) أحكام متفرقة، ج 10 ص 358 رقم 29797.
(¬1) انظر الكنز، ج 10 ص 358 رقم 29798 كتاب (المدبر) أحكام متفرقة.
والأثر في مصنف عبد الرزاق (أبواب الرضاعة) باب: عتاقة ولد الزنا، ج 7 ص 457 رقم 13875، قال: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن سليمان بن يسار: "أن عمر بن الخطاب، قال في أولاد الزنا: "أعتقوهم وأحسنوا إليهم".
(¬2) انظر الكنز، ج 6 ص 237 رقم 15683.
والأثر في مصنف عبد الرزاق (أبواب الرضاعة) باب: رضاع الكبير، ج 7 ص 461 رقم 13889، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنى بن جريج، قال: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب فقال: إن امرأتى أرضعت سريتى لتحرمها علىَّ، فأمر عمر بالمرأة أن تجلد وأن يأتى سريته بعد الرضاع.
و(السرية): الأمة التى بوأتها بيتا، وهى منسوبة إلى السر والإخفاء، لأن الإنسان كثيرا ما يسرها ويسترها عن حرته، اهـ: مختار الصحاح، ص 294.