كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 928 - "عن عمر أنه كتب إلى أبى موسى: أما بعدُ، فتفقهوا في السُّنة، وتفَقَّهوا في العرَبِيَّةِ، وأعْرِبوا القرآن فإِنَّه عربى وتَمعْدَدُوا؛ فإنكم مَعْدِيُّونَ".
ش (¬1)
2/ 929 - "عن أبى قلابة: قال: كان عمرُ بن الخطاب لا يدعُ في خلافته أمة تَقَنَّعُ، ويقول: إنما القِناعُ للحرائِر لكيلا يؤذَيْنَ".
ش (¬2).
¬__________
= والأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) في الأمة تصلى بغير خمارٍ، ج 2 ص 231 بلفظ: (حدثنا) وكيع، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مجاهد، قال: قال عمر: "إن الأمة قد ألقت فروة رأسها من وراء الجدار".
والأثر في كنز العمال كتاب (الحدود - من قسم الأفعال) زنا الرقيق، ج 5 ص 447 رقم 13571 بلفظ: عن عمر أنه سئل عن حدِّ الأمةِ فقال: إنَّ الأمة قد ألْقَتْ فَرْوَةَ رأسِهَا من وراءِ الجدار، (عب، ش، وأبو عبيد في الغريب، وابن جرير، ن)، وبرقم (13998) ج 5 ص 570 جاء مكررًا في الكنز.
(¬1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (فضائل القرآن) ما جاء في إعراب القرآن، ج 10 ص 457 رقم 9963 قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن عمرو بن دينار، قال: كتب عمر إلى أبى موسى: أما بعد؛ فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن فإنَّه عَرَبِىٌّ، وتمعددوا؛ فإنكم معديون.
وبهامش الكتاب: أورده الهندى في كنز العمال 5/ 228 (طبعة قديمة) من طريق ابن أبى شيبة، ومضى بعض الحديث عندنا تحت رقم: 5703 إلا أنه ثبت هناك (عمر بن زيد) عوضًا عن (عمرو بن دينار) و (تمعدودا) في الأصل (تمعدوا).
في النهاية مادة (مَعَدَ) قال: في حديث عمر: تمعددوا واخشوشنوا، هكذا يروى من كلام عمر, وقد رفعه الطبرانى في المعجم، عن أبى حدرد الأسلمى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم -.
وقيل: أراد: تشبهوا بعيش معد بن عدنان، وكانوا أهل غلظ وقشف، أى: كونوا مثلهم ودعوا التنعم وزى العجم، ومنه حديثه الآخر: عليكم باللبسة المَعَدِّيّة، أى: خشونة اللباس.
(¬2) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الصلوات) في الأمة تصلى بغير خمارٍ، ج 2 ص 231 بلفظ: حدثنا هشيم، عن خالد، عن أبى قلابة قال: كان عمر بن الخطاب لا يدع في خلافته أمة تقنع، قال: قال عمر: إنما القناع للحرائر لكيلا يؤذين. =