كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

2/ 987 - "عن الشعبى قال: كان عمرُ وعلىٌّ ينْهيانِ، عن صوْمِ اليومِ الذِى يُشكُّ فِيه مِنْ رمضانَ".
ش، ق (¬1).
2/ 988 - "عن عمر قال: لَوْ أَدْرَكَنِى النِّداءُ وأنا بين رِجْلَيْها لَصُمْتُ".
ش (¬2).
2/ 989 - "عن عمر قال: اعتزَلَ النبى - صلى الله عليه وسلم - نساءَه شهرًا فلما مَضى تِسْعٌ وعشرون أتاه جبريلُ فقالَ: إن الشهرَ قد تَمَّ، وَقد بَرَرْتَ".
¬__________
= ابن عبد الحميد الحارثى، ثنا أبو أسامة، عن عمر بن حمزة، ثنا سالم، عن عبد الله بن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ... فذكره بزيادة طفيفة.
قال البيهقى: تفرد به عمر بن حمزة، فإن صح فعمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان قويا مما يتوهم تحريك القبلة شهوته .. والله أعلم.
(¬1) الأثر في الكنز كتاب (الصوم) من قسم الأفعال، الباب الثانى في صوم النفل: محظورات الصوم بالأيام، ج 8 ص 619 رقم 24416 بلفظ: عن الشعبى، قال: "كان عمر وعلى ينهيان عن صوم يوم يشك فيه من رمضان" من رواية ابن أبى شيبة والبيهقى.
وأخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في اليوم الذى يشك فيه بصيام، ج 3 ص 71 من حديث عامر، ولفظه: حدثنا حفص، عن مجالد، عن عامر، قال: "كان على وعمر ينهيان عن صوم اليوم الذى يشك فيه من رمضان".
وأخرجه البيهقى في السنن الكبرى كتاب (الصوم) باب: النهى عن استقبال شهر رمضان بصوم يوم أو يومين، والنهى عن صوم يوم الشك، ج 4 ص 209، ولفظه: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمى، أنبأ عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الصوفى، ثنا حمزة بن محمد الكاتب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا حفص بن غياث، عن مجالد، عن عامر أن عمر وعليا - رضي الله عنهما - "كانا ينهيان عن صوم اليوم الذى يشك فيه من رمضان".
(¬2) الأثر في الكنز بلفظه كتاب (الصلاة: إجابة المؤذن) ج 8 ص 358 رقم 23256 وفى كتاب (الصوم) فصل في السحور، ج 8 ص 629 رقم 24464.
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف كتاب (الصيام) باب: في الرجل يصبح وهو جنب يغتسل ويجزيه صومه، ج 3 ص 82 بلفظ: حدثنا ابن علية، عن أيوب، عن نافع، قال: قال عمر: لو أدركنى النداء وأنا بين رجليها لصمت - أو قال: ما أفطرت.

الصفحة 192