كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
ش (¬1).
2/ 990 - "عن عمرَ قال: الشهورُ: شهرٌ ثلاثون، وشهرٌ تسعٌ وعشرون".
ش (¬2).
2/ 991 - "عن العلاء بن المسيب، عن أبيهِ قال: كان عمرُ إذا مرَّ بالوادِى بينَ الصَّفَا والمروةِ سعَى فيه حتى يجاوزَه ويقول: ربِّ اغفرْ وارحمْ وأنتَ الأعزُّ الأكرمُ".
ش (¬3).
¬__________
(¬1) الأثر في الكنز كتاب (الأذكار) فصل في التفسير: سورة التحريم، ج 2 ص 538 رقم 4672 بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن أبى شيبة.
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف كتاب (الصيام) باب ما قالوا في الشهر كم يوما هو، ج 3 ص 84 قال: حدثنا ابن نمير، عن حجاج، عن سلمة بن كهيل، عن رجل من بنى سليم، عن ابن عباس، عن عمر، قال: "اعتزل النبى - صلى الله عليه وسلم - نساءه شهرا .. " الحديث.
(¬2) الأثر في الكنز كتاب (الصوم - من قسم الأفعال) فصل في أحكام الصوم: رؤية الهلال، ج 8 ص 594 رقم 24302 بلفظ: عن عمر قال: "الشهور اثنا عشر، الشهر ثلاثون، وشهر تسع وعشرون". وعزاه إلى ابن أبى شيبة.
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف كتاب (الصيام) باب: ما قالوا في الشهر كم يوما هو، ج 3 ص 86 بلفظ: حدثنا ابن نمير، عن داود بن يزيد، عن الشعبى، عن سويد بن غفلة، قال: سمعت عمر يقول: "شهر ثلاثون، وشهر تسع وعشرون".
(¬3) الأثر في الكنز كتاب (الحج) فصل في السعى: دعاء السعى ج 5 ص 185 رقم 12546 بلفظ المصنف. وعزاه إلى ابن أبى شيبة.
وأخرجه ابن أبى شيبة في المصنف كتاب (الدعاء) باب: ما يدعو به الرجل وهو يسعى بين الصفا والمروة، ج 10 ص 371 رقم 9695 قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، قال: كان عمر إذا مر بالوادى بين الصفا والمروة يسعى فيه يقول: "رب اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم".
وترجمة (العلاء بن المسيب) في ميزان الاعتدال، ج 3 ص 105 رقم 5744 قال الذهبى: العلاء بن المسيب الكوفى. صدوق، ثقة، مشهور. وقال بعض العلماء: كان يَهِم كثيرًا. وهذا قول لا يعبأ به؛ فإن يحيى قال: ثقة مأمون. وروى عنه عبثر، وجرير، وعدة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال الأزدى: في بعض حديثه نظر. اهـ.