كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 992 - "عن مِسْور بن مخْرَمَة، عن عمرَ: أَنَّه أَوْضَعَ في وادِى مُحسِّر".
ش، ق (¬1).
2/ 993 - "عن عروةَ قال: كان عمرُ يُوضِعُ يقولُ: إليكَ تَعْدُو قَلِقًا وَضِينُهَا، مُعْترِضًا في بَطنِها جَنِينُها، مخالفا دينَ النصارى دينُها".
ش، ق (¬2).
¬__________
(¬1) الأثر في الكنز كتاب (الحج من قسم الأفعال) باب: في واجبات الحج ومندوباته: الإفاضة من مزدلفة، ج 5 ص 214 رقم 12647 بلفظ المصنف.
والأثر في المصنف لابن أبى شيبة كتاب (الحج) باب: في الإيضاع في وادى محسر، ج 4 ص 81 قال: حدثنا أبو بكر، قال: نا حفص، عن هشام، عن أبيه، عن مسور بن مخرمة، عن عمر أنه أوضع في وادى محسر.
وأخرجه البيهقى في السنن كتاب (الحج) باب: الإيضاع في وادى محسر، 5 ص 126 بلفظ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنبأ أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه ببغداد وأبو الحسن على بن أحمد بن قرقوب التمار بهمذان قالا: أنبأ أبو على محمد بن معاذ بن المستهل المعروف بدران بحلب، ثنا القعنبى، حدثنى أبى مسلمة بن قعنب، ثنا هشام بن عروة، عن بن مخرمة، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - كان يوضع ويقول:
إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالف دين النصارى دينها
وكان ابن الزبير يوضع أشد الإيضاع، أخذه عن عمر - رضي الله عنه - يعنى الإيضاع في وادى محسر. اهـ.
ومعنى "أوضع": أسرع، قال في النهاية (5/ 196) في مادة "وضع" في حديث الحج "وأوضع في وادى محسِّر" يقال: وضع البعير يضع وضعًا وأوضعه راكبه إيضاعا: إذا حمله على سرعة السير. اهـ: نهاية
وقال المحقق بهامش مصنف ابن أبى شيبة، ج 4 ص 80: محسر - بالضم ثم الفتح وكسر السين المشددة وراء -: هو اسم الفاعل من الحسر ... وهو موضع ما بين مكة وعرفة، وقيل: بين منى والمزدلفة، وليس من منى ولا مزدلفة بل هو واد برأسه. اهـ.: انظر معجم ياقوت 4/ 426 المظهرى.
(¬2) الأثر في الكنز كتاب (الحج - من قسم الأفعال) باب: في واجبات الحج ومندوباته، ج 5 ص 214 رقم 12647 بلفظ المصنف، عن عروة بن الزبير، أن عمر بن الخطاب حين دفع من عرفة، قال:
إليك تعدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النصارى دينها
وعزاه إلى الشافعى في الأم، وعبد الرزاق، وسعيد بن منصور. =