كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
2/ 1087 - "عن عمر قال: لا تُبَغِّضُوا اللهَ إِلَى عِبَادِهِ يكونُ أَحَدُكُمْ إِمامًا فَيُطَوِّلُ عليهم حتى يُبَغِّضَ إليهم ما هُمْ فِيهِ".
الصابونى في المائتين، هب (¬1).
2/ 1088 - "عن عمرَ قالَ: لو يعلمُ أحدُكمْ مَا لَهُ في قولِهِ لأخِيهِ: جَزَاكَ اللهُ خيرًا لأَكْثَرَ مِنْهَا بعضُكُمْ لبعضٍ".
ش (¬2).
2/ 1089 - "عن عمرَ: تَرِّبُوا صُحُفَكُمْ أَنْجَحُ لَهَا".
ش (¬3).
¬__________
= وفى نفس الصفحة رقم 41693 بلفظ: عن عيسى بن عبد العزيز قال: كتب عمر إلى عماله بالآفاق: انهوا من قبلكم عن التخلل بالقصب وعود الآس [ابن النسى في الطب].
(الآس) بالمد: شجر. مختار الصحاح مادة (أوس) و (نفر فمه) أى: ورم، وفى حديث عمر "تخلل رجل بالقصب فنفر فوه، فنهى عن التخلل بالقصب".
(¬1) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصلاة) باب قراءة الإمام، ج 8 ص 280 رقم 22920 بلفظ: عن عمر قال: "لا تبغضوا الله إلى عباده يكون أحدكم إماما فيطول عليهم حتى يبغض إليهم ما هم فيه. ويكون أحدكم قاضيا فيطول عليهم حتى يبغض إليهم ما هم فيه" [ش. والصابونى في المائتين. هب].
وفى مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب في الحديث للناس والإقبال عليهم، ج 9 ص 70 رقم 6568 بلفظ: ابن إدريس وابن عيينة وأبو خالد الأحمر عن محمد بن عجلان، عن بكر بن عبد الله بن الأشج، عن معمر، عن عبيد الله بن عدى بن الخيار، قال: قال عمر: "لا تبغضوا الله إلى عباده؛ يكون أحدكم إماما فيطول عليهم ما هم فيه، ويكون أحدكم قاضيا ويطول عليم ما هم فيه".
(¬2) هذا الأثر في كنز العمال كتاب (الصحبة) باب في آداب الصحبة ج 9 ص 173 رقم 25567 بلفظ: عن عمر قال: "لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك الله خيرا لأكثر منها بعضكم لبعض" وعزاه لابن أبى شيبة.
وفى المصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) باب في قول الرجل لأخيه ك جزاك الله خيرا، ج 9 ص 70 رقم 6570 بلفظ: وكيع عن أسامة بن زيد، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال: قال عمر: لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه: جزاك الله خيرا لأكثر منها بعضكم لبعض.
(¬3) في الكنز كتاب (الزكاة) باب آداب طلب الحاجة، ج 6 ص 517 رقم 16799 قال: تربوا صحفكم أنجح لها؛ فإن التراب مبارك، وعزاه إلى ابن ماجه عن جابر. =