كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)

يَسيرُ) (*) عَلَى بَعِيرٍ لَه فَلَعَنه، فقال عُمرُ: مَنْ هَذَا اللاعِنُ؟ قالوا: فُلانٌ، قال: تَخَلَّفْ عَنَّا أنتَ وبَعيرُك، لا تَصْحَبْنَا رَاحِلةٌ مَلْعُونَةٌ".
ش (¬1).
¬__________
= والأثر في سنن الدارقطنى، ج 3 ص 304 رقم 216 قال: نا أبو بكر، نا محمد بن إسحاق، نا موسى بن داود، نا شعبة، عن عبد الله بن أبى السفر قال: سمعت الشعبى يقول: سمعت زياد بن حدير يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: حسب المرء دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله.
وقال محققه: قوله: (سمعت عمر بن الخطاب) قال المنذرى في الترغيب: ورواه البيهقى أيضًا موقوفًا على عمر: وصحح إسناده، ولعله أشبه، أى: كونه موقوفًا أشبه إلى الصواب.
والأثر في مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها ومرضيها للخرائطى كتاب (جماع أبواب الطرائق المحمودة والأخلاق المرضية) باب الحث على الأخلاق الصالحة والترغيب فيها، ص 4 قال: حدثنا على بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا زكريا عن الشعبى قال: قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "حَسَب المرء دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله".
والأثر في السنن الكبرى للبيهقى كتاب (الشهادات) باب: مكارم الأخلاق ومعاليها التى من كان متخلقا بها كان من أهل المروءة التى هى شرط في قبول الشهادة على طريق الاختصار -، ج 10 ص 195 قال: (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ، وأبو صادق محمد بن أحمد العطار قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا موسى بن داود، ثنا شعبة، عن عبد الله بن أبى السفر قال: سمعت الشعبى يقول: سمعت زياد بن حدير يقول: سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: حسب المرء دينه، ومروءته خلقه، وأصله عقله هذا الموقوف إسناده صحيح.
(*) ما بين القوسين ساقط من الأصل والكنز، أثبتناه من ابن أبى شيبة لأن المعنى لا يتم إلا به.
(¬1) الأثر في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأدب) في لعن البهيمة، ج 8 ص 486 رقم [5987] قال: حدثنا عبد الأعلى، عن الحريرى، عن أبى عثمان قال: بينما عمر يسير في أصحابه وفى القوم رجل يسير على بعيرٍ له من القوم يضعه حيث يشاء، فلا أدرى بما التوى عليه فلعنه، فقال عمر: مَنْ هذا اللاعن؟ قالوا: فلان، قال: تخلف عنَّا أنت وبعيرك، لا تصحبنا راحلة ملعونة.
والأثر في كنز العمال كتاب (الأخلاق) الباب الثانى في الأخلاق المذمومة، فصل في أخلاق مذمومة تختص باللسان: اللعن ج 3 ص 877 رقم 9005 بلفظ: عَنْ أبى عثمان قال: بينما عمرُ يسير [في أصحابه وفى القوم رجل يسير] على بعير له فَلَعنَهُ، فقال: مَنْ هذا اللَّاعنُ؟ قالوا: فلانٌ؛ قال: تخلَّفْ عنَّا، أنت وبعيرُك لا تصحبنا راحلةٌ ملعونةٌ. (وعزاه لابن أبى شيبة).

الصفحة 261