كتاب جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» (اسم الجزء: 15)
عِيرًا (¬1) إِلَى الشَّامِ، فَجَعَلْتُ أَنزلها مَنْقَلَةً مِثْقَلَةً (¬2) حتى قدِمت (¬3) الشَّامَ فَبَعْتُها (¬4) وَأَقْتَابَها وأَحْلاسَها، وأَحْمَالَها فَأَعَادَ عُمَرُ وَأعَادُوا".
ق (*).
2/ 1190 - "عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ قَالَ: صَلَّى بِنَا عُمرُ بْنُ الْخطَّابِ الْمَغْرِبَ فَلَمْ يَقْرَأ فِى الرَّكْعَةِ الأُولَى شَيْئًا، فَلَمَّا قَامَ فِى الركْعَةِ الثَّانِيَةِ قَرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وسُورَةٍ، ثُمَّ عَادَ فَقَرَأَ بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ وسُورَةٍ، ثُمَّ مَضَى، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّم، وَفِى لَفْظٍ: سَجَدَ سَجْدَتَيْن ثُمَّ سَلَّمَ".
¬__________
= وهو في كنز العمال, ج 8 ص 133 ط حلب، في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) سجود السهو وحكمه، برقم 22256 بلفظ المصنف وعزوه.
(*) رواه البيهقى في السنن الكبرى، ج 2 ص 382 ط الهند، في كتاب (الصلاة) باب من قال: تسقط القراءة عمن نسى، ومن قال: لا تسقط، ولفظه بعد أن علق على الحديث السابق قال: ويضعف ما روى في هذه القصة عن الشعبى، وإبراهيم النخعى أن عمر أعاد الصلاة، بأنهما مرسلتان، ثم قال: (وقد أخبرنا) بحديث إبراهيم والشعبى أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن قتادة، أنبأ أبو محمد بن إسحاق بن شيبان البغدادى الهروى بها، أنبأ معاذ بن نجدة، ثنا كامل بن طلحة، ثنا حماد بن سلمة، عن حماد بن أبى سليمان، عن إبراهيم النخعى، أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - صلى ... وذكر الأثر بلفظ المصنف.
وهو في كنز العمال، ج 8 ص 133 ط حلب، في كتاب (الصلاة من قسم الأفعال) سجود السهو وحكمه، برقم 22257 بلفظ المصنف وعزوه.
وفى النهاية في مادة "نقل" "الْمَنْقَلُ" بالفتح: الخف.
وفى مادة "حلس" الأحلاس: جمع حِلْس، وهو الكساء الذى يلى ظهر البعير تحت القتب.
===
(¬1) في الأصل: "غيرا" بالغين المعجمة، والتصويب من الكنز والبيهقى.
(¬2) في الأصل: "عنقلة مثقلة" والتصويب من الكنز والبيهقى.
(¬3) في الأصل: "قد ضفت" والتصويب من الكنز والبيهقى.
(¬4) في الأصل: "بنفسها" والتصويب من الكنز والبيهقى.